وجاء هذا التأكيد خلال ندوة نظمتها مجموعة طنجة المتوسط تحت شعار "منظومات المدن المينائية: الذكاء الاصطناعي في خدمة التعددية الترابية"، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز دور الموانئ في دعم التنمية المستدامة وربط الاقتصادات الإفريقية ببعضها البعض.
وشدد المتدخلون على أن الموانئ الحديثة أصبحت منظومات اقتصادية متكاملة تساهم في خلق فرص الشغل وتحفيز الاستثمار وتطوير الصناعات والخدمات اللوجستية، فضلاً عن دورها في تعزيز الربط بين المناطق الساحلية والداخلية وتوسيع نطاق الاستفادة من الأنشطة التجارية.
وفي هذا السياق، تم تسليط الضوء على مشروع ميناء الداخلة الأطلسي باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تندرج ضمن رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تعزيز اندماج الأقاليم الجنوبية في محيطها الإفريقي. وأكد المتدخلون أن المشروع لا يقتصر على الجانب المينائي فحسب، بل يهدف إلى خلق منظومة اقتصادية متكاملة قادرة على استقطاب الاستثمارات وتوفير فرص الشغل وتعزيز المبادلات التجارية مع دول القارة.
كما جرى التأكيد على أهمية توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة الموانئ وتطوير أدائها، سواء على مستوى تدبير الأشغال والبنية التحتية أو تحسين الخدمات اللوجستية وضمان السلامة والجودة، بما يواكب التحولات التي يعرفها قطاع النقل البحري عالمياً.
ومن جهة أخرى، دعا عدد من المشاركين إلى تعزيز دور الموانئ الجافة والمنصات اللوجستية الداخلية باعتبارها حلقة أساسية في ربط الموانئ البحرية بالمناطق الصناعية والأسواق الداخلية، مما يساهم في تقليص الفوارق المجالية وتحقيق تنمية أكثر توازناً داخل الدول الإفريقية.
وفي هذا الإطار، تم تقديم تجربة ميناء طنجة المتوسط كنموذج ناجح لمنظومة مينائية متكاملة ساهمت في تعزيز موقع المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية، واستقطاب مئات الشركات الصناعية واللوجستية، فضلاً عن توفير آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة.
واختتم المشاركون أشغال الندوة بالتأكيد على أن مستقبل القارة الإفريقية يمر عبر تطوير موانئ ذكية ومترابطة قادرة على دعم التكامل الاقتصادي الإقليمي، وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وخلق ممرات جديدة للنمو والتنمية المستدامة تمتد من طنجة إلى أقصى جنوب القارة الإفريقية.
وشدد المتدخلون على أن الموانئ الحديثة أصبحت منظومات اقتصادية متكاملة تساهم في خلق فرص الشغل وتحفيز الاستثمار وتطوير الصناعات والخدمات اللوجستية، فضلاً عن دورها في تعزيز الربط بين المناطق الساحلية والداخلية وتوسيع نطاق الاستفادة من الأنشطة التجارية.
وفي هذا السياق، تم تسليط الضوء على مشروع ميناء الداخلة الأطلسي باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تندرج ضمن رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تعزيز اندماج الأقاليم الجنوبية في محيطها الإفريقي. وأكد المتدخلون أن المشروع لا يقتصر على الجانب المينائي فحسب، بل يهدف إلى خلق منظومة اقتصادية متكاملة قادرة على استقطاب الاستثمارات وتوفير فرص الشغل وتعزيز المبادلات التجارية مع دول القارة.
كما جرى التأكيد على أهمية توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة الموانئ وتطوير أدائها، سواء على مستوى تدبير الأشغال والبنية التحتية أو تحسين الخدمات اللوجستية وضمان السلامة والجودة، بما يواكب التحولات التي يعرفها قطاع النقل البحري عالمياً.
ومن جهة أخرى، دعا عدد من المشاركين إلى تعزيز دور الموانئ الجافة والمنصات اللوجستية الداخلية باعتبارها حلقة أساسية في ربط الموانئ البحرية بالمناطق الصناعية والأسواق الداخلية، مما يساهم في تقليص الفوارق المجالية وتحقيق تنمية أكثر توازناً داخل الدول الإفريقية.
وفي هذا الإطار، تم تقديم تجربة ميناء طنجة المتوسط كنموذج ناجح لمنظومة مينائية متكاملة ساهمت في تعزيز موقع المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية، واستقطاب مئات الشركات الصناعية واللوجستية، فضلاً عن توفير آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة.
واختتم المشاركون أشغال الندوة بالتأكيد على أن مستقبل القارة الإفريقية يمر عبر تطوير موانئ ذكية ومترابطة قادرة على دعم التكامل الاقتصادي الإقليمي، وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وخلق ممرات جديدة للنمو والتنمية المستدامة تمتد من طنجة إلى أقصى جنوب القارة الإفريقية.