وأمام غياب وسائل نقل آمنة، يلجأ التلاميذ إلى التنقل عبر شاحنات نفعية مكشوفة، في ظروف تفتقر لشروط السلامة، ما يعرضهم لمخاطر حقيقية، خاصة في ظل البرد والأمطار التي تعرفها المنطقة.
هذا الوضع يثير قلق واستياء أولياء الأمور، الذين يخشون على سلامة أبنائهم، ويحذرون من انعكاس هذه المعاناة على نفسية التلاميذ ومستواهم الدراسي، وما قد ينتج عنها من انقطاع مبكر عن الدراسة، خصوصاً في صفوف الفتيات.
ويرى متابعون للشأن التعليمي أن هذه الوضعية تمس بكرامة التلاميذ وتتناقض مع مبدأ تكافؤ الفرص، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتوفير نقل مدرسي يضمن حق أبناء المنطقة في التعليم في ظروف إنسانية وآمنة.
هذا الوضع يثير قلق واستياء أولياء الأمور، الذين يخشون على سلامة أبنائهم، ويحذرون من انعكاس هذه المعاناة على نفسية التلاميذ ومستواهم الدراسي، وما قد ينتج عنها من انقطاع مبكر عن الدراسة، خصوصاً في صفوف الفتيات.
ويرى متابعون للشأن التعليمي أن هذه الوضعية تمس بكرامة التلاميذ وتتناقض مع مبدأ تكافؤ الفرص، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتوفير نقل مدرسي يضمن حق أبناء المنطقة في التعليم في ظروف إنسانية وآمنة.