وقد جذبت هذه العملية اهتمام المربين المحترفين وهواة تربية الحمام ومسابقاته في مختلف المدن التركية، خاصة أن السعر المرتفع لم يكن وليد الصدفة، بل ارتبط بمواصفات دقيقة تجعل من هذه الحمامة استثناءً داخل السوق المحلي. فوفق مختصين في المجال، يخضع تقييم الطيور المشاركة في مثل هذه الصفقات لمعايير صارمة، تشكّل أساس تحديد قيمتها.
ويُبنى تسعير الحمام عالي القيمة على ثلاثة عناصر رئيسية: السلالة النادرة التي تنحدر منها الحمامة، سجلها في المسابقات السابقة وما حققته من نتائج، ثم خصائصها الوراثية المميزة التي تجعلها مؤهلة لنقل صفاتها إلى أجيال جديدة من الطيور ذات الأداء العالي. وتلعب هذه المعايير دوراً حاسماً في أوساط المربين المتخصصين، خصوصاً أولئك الذين يوجّهون نشاطهم نحو المشاركة في المنافسات الرسمية والسباقات المحلية والإقليمية.
ولا تُعدّ هذه الصفقة حالة معزولة، إذ يعرف سوق الحمام في تركيا دينامية متزايدة في السنوات الأخيرة، مدفوعة بانتشار ثقافة تربية السلالات النادرة والاهتمام بالمنافسات المنظمة، التي تحوّلت إلى فضاء للتباري واستعراض الخبرات، بل وحتى لعقد صفقات تجارية ذات قيمة مالية مرتفعة.
ويرى بعض المختصين أن الاهتمام العالمي المتنامي بسوق الحمام التركي ساهم في رفع قيمة الطيور النادرة إلى مستويات قياسية، وجعل من هذا السوق مجالاً جاذباً للاستثمارات “غير المألوفة”، التي تمزج بين الشغف والهواية من جهة، والرهان التجاري من جهة أخرى. كما تعكس هذه الظاهرة قدرة بعض القطاعات الهامشية على خلق دينامية اقتصادية خاصة بها، خارج القوالب الاستثمارية التقليدية.
وبين من يرى في هذه الأرقام “مبالغة غير مبررة”، ومن يعتبرها ثمناً طبيعياً للتميز والندرة في عالم تربية الحمام، تظل هذه الصفقة مثالاً صارخاً على تحوّل بعض الهوايات إلى أسواق حقيقية، تُدار بقواعد دقيقة، وتخضع لمنطق العرض والطلب، تماماً كما هو الحال في عالم السيارات الفاخرة أو الأعمال الفنية النادرة.
ويُبنى تسعير الحمام عالي القيمة على ثلاثة عناصر رئيسية: السلالة النادرة التي تنحدر منها الحمامة، سجلها في المسابقات السابقة وما حققته من نتائج، ثم خصائصها الوراثية المميزة التي تجعلها مؤهلة لنقل صفاتها إلى أجيال جديدة من الطيور ذات الأداء العالي. وتلعب هذه المعايير دوراً حاسماً في أوساط المربين المتخصصين، خصوصاً أولئك الذين يوجّهون نشاطهم نحو المشاركة في المنافسات الرسمية والسباقات المحلية والإقليمية.
ولا تُعدّ هذه الصفقة حالة معزولة، إذ يعرف سوق الحمام في تركيا دينامية متزايدة في السنوات الأخيرة، مدفوعة بانتشار ثقافة تربية السلالات النادرة والاهتمام بالمنافسات المنظمة، التي تحوّلت إلى فضاء للتباري واستعراض الخبرات، بل وحتى لعقد صفقات تجارية ذات قيمة مالية مرتفعة.
ويرى بعض المختصين أن الاهتمام العالمي المتنامي بسوق الحمام التركي ساهم في رفع قيمة الطيور النادرة إلى مستويات قياسية، وجعل من هذا السوق مجالاً جاذباً للاستثمارات “غير المألوفة”، التي تمزج بين الشغف والهواية من جهة، والرهان التجاري من جهة أخرى. كما تعكس هذه الظاهرة قدرة بعض القطاعات الهامشية على خلق دينامية اقتصادية خاصة بها، خارج القوالب الاستثمارية التقليدية.
وبين من يرى في هذه الأرقام “مبالغة غير مبررة”، ومن يعتبرها ثمناً طبيعياً للتميز والندرة في عالم تربية الحمام، تظل هذه الصفقة مثالاً صارخاً على تحوّل بعض الهوايات إلى أسواق حقيقية، تُدار بقواعد دقيقة، وتخضع لمنطق العرض والطلب، تماماً كما هو الحال في عالم السيارات الفاخرة أو الأعمال الفنية النادرة.