وأوضح حكيمي، في تصريحات أعقبت المواجهة، أن المنتخب المغربي أثبت مرة أخرى قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، مشيراً إلى أن الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر 2022 لم يكن مجرد لحظة عابرة أو “ضربة حظ”، بل بداية لمسار تصاعدي يواصل الأسود تأكيده في النسخة الحالية من البطولة.
وأشار قائد المنتخب الوطني إلى أن مواجهة هولندا لم تكن سهلة، بالنظر إلى قوة المنافس وخبرته، مؤكداً أن العناصر الوطنية استعدت للمباراة بشكل جيد سواء على المستوى البدني أو الذهني، وهو ما ساعدها على الحفاظ على التركيز والعودة في النتيجة رغم صعوبة اللقاء.
وأضاف حكيمي أن المنتخب المغربي أظهر شخصية قوية وروحاً قتالية عالية حتى اللحظات الأخيرة، خاصة بعد التأخر في النتيجة خلال الشوط الثاني، قبل أن ينجح المدافع عيسى ديوب في تسجيل هدف التعادل الذي أعاد الأمل للأسود.
كما شدد نجم المنتخب المغربي على أهمية الحفاظ على الهدوء والثقة خلال المباريات الكبرى، موضحاً أن اللاعبين كانوا يؤمنون بقدرتهم على العودة وتحقيق التأهل مهما كانت ظروف المباراة.
ووجه حكيمي رسالة واضحة إلى المشككين في قدرة المنتخب المغربي على الاستمرار في التألق العالمي، قائلاً إن العمل الجاد والانضباط وروح المجموعة هي العناصر الحقيقية وراء هذه النتائج، وليس الحظ كما يعتقد البعض.
وأكد قائد “أسود الأطلس” أن المنتخب سيواصل العمل بنفس الروح والطموح، مع الحفاظ على التواضع والتركيز، من أجل مواصلة تشريف كرة القدم المغربية وإسعاد الجماهير التي تساند الفريق في مختلف أنحاء العالم.
وأشار قائد المنتخب الوطني إلى أن مواجهة هولندا لم تكن سهلة، بالنظر إلى قوة المنافس وخبرته، مؤكداً أن العناصر الوطنية استعدت للمباراة بشكل جيد سواء على المستوى البدني أو الذهني، وهو ما ساعدها على الحفاظ على التركيز والعودة في النتيجة رغم صعوبة اللقاء.
وأضاف حكيمي أن المنتخب المغربي أظهر شخصية قوية وروحاً قتالية عالية حتى اللحظات الأخيرة، خاصة بعد التأخر في النتيجة خلال الشوط الثاني، قبل أن ينجح المدافع عيسى ديوب في تسجيل هدف التعادل الذي أعاد الأمل للأسود.
كما شدد نجم المنتخب المغربي على أهمية الحفاظ على الهدوء والثقة خلال المباريات الكبرى، موضحاً أن اللاعبين كانوا يؤمنون بقدرتهم على العودة وتحقيق التأهل مهما كانت ظروف المباراة.
ووجه حكيمي رسالة واضحة إلى المشككين في قدرة المنتخب المغربي على الاستمرار في التألق العالمي، قائلاً إن العمل الجاد والانضباط وروح المجموعة هي العناصر الحقيقية وراء هذه النتائج، وليس الحظ كما يعتقد البعض.
وأكد قائد “أسود الأطلس” أن المنتخب سيواصل العمل بنفس الروح والطموح، مع الحفاظ على التواضع والتركيز، من أجل مواصلة تشريف كرة القدم المغربية وإسعاد الجماهير التي تساند الفريق في مختلف أنحاء العالم.