وخلال كلمة له، مساء السبت، في اجتماع المجلس الإقليمي بطنجة-أصيلة، أوضح بنعبدالله أن البرنامج الانتخابي للحزب يرتكز على توحيد مكونات اليسار في إطار رؤية مشتركة. وأشار إلى أن الحزب يعمل على إعداد بديل سياسي متكامل سيتم الكشف عنه بعد شهر رمضان، عقب استكمال ضبط مضامينه الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية والبيئية.
وأكد أن هذا البديل لن يكون مجرد أفكار عامة، بل سيتضمن إجراءات عملية وأرقاما واضحة، معتبراً أن نجاحه يتطلب توفر شروط أساسية، أبرزها استعداد القوى الديمقراطية التقدمية للعمل سوياً بعيداً عن الفساد وتضارب المصالح، ومن أجل ترسيخ ديمقراطية حقيقية وتفعيل فعلي لمقتضيات الدستور.
وشدد على أن تشتت قوى اليسار يضعف فرص التغيير، معلناً استعداد الحزب للجلوس مع مختلف المكونات ابتداء من الأسبوع المقبل للاتفاق على برنامج مشترك دون شروط مسبقة أو تعقيدات.
وفي السياق ذاته، أوضح أن الانفتاح على التنسيق لا يتعارض مع الطموح لتحمل المسؤولية الحكومية، مؤكداً أن الحديث عن التغيير يقتضي الاستعداد للمشاركة في تدبير الشأن العام متى توفرت الظروف المناسبة.
كما عبّر الأمين العام لحزب “الكتاب” عن انفتاحه على صيغ متعددة لتوحيد اليسار، سواء عبر تقديم ترشيحات مشتركة أو من خلال إطلاق حركة اجتماعية مواطنية تضم فاعلين سياسيين ونقابيين وجمعويين، خاصة في مجالات الدفاع عن قضايا المرأة والمساواة وحقوق الإنسان.
وختم بالتأكيد على أن مشروع توحيد اليسار سيستمر رغم الصعوبات، مع ضرورة الانفتاح على مختلف مكونات المجتمع، من شباب ومهنيين ومحامين وفلاحين وجمعيات، معتبراً أن التغيير مسؤولية جماعية لا تقتصر على الأحزاب فقط.
ويأتي هذا الطرح في ظل استعداد الأحزاب السياسية للاستحقاقات المقبلة، وسط نقاش متزايد حول إعادة ترتيب المشهد الحزبي وبحث قوى اليسار عن صيغ جديدة لتعزيز حضورها السياسي والمؤسساتي.
وأكد أن هذا البديل لن يكون مجرد أفكار عامة، بل سيتضمن إجراءات عملية وأرقاما واضحة، معتبراً أن نجاحه يتطلب توفر شروط أساسية، أبرزها استعداد القوى الديمقراطية التقدمية للعمل سوياً بعيداً عن الفساد وتضارب المصالح، ومن أجل ترسيخ ديمقراطية حقيقية وتفعيل فعلي لمقتضيات الدستور.
وشدد على أن تشتت قوى اليسار يضعف فرص التغيير، معلناً استعداد الحزب للجلوس مع مختلف المكونات ابتداء من الأسبوع المقبل للاتفاق على برنامج مشترك دون شروط مسبقة أو تعقيدات.
وفي السياق ذاته، أوضح أن الانفتاح على التنسيق لا يتعارض مع الطموح لتحمل المسؤولية الحكومية، مؤكداً أن الحديث عن التغيير يقتضي الاستعداد للمشاركة في تدبير الشأن العام متى توفرت الظروف المناسبة.
كما عبّر الأمين العام لحزب “الكتاب” عن انفتاحه على صيغ متعددة لتوحيد اليسار، سواء عبر تقديم ترشيحات مشتركة أو من خلال إطلاق حركة اجتماعية مواطنية تضم فاعلين سياسيين ونقابيين وجمعويين، خاصة في مجالات الدفاع عن قضايا المرأة والمساواة وحقوق الإنسان.
وختم بالتأكيد على أن مشروع توحيد اليسار سيستمر رغم الصعوبات، مع ضرورة الانفتاح على مختلف مكونات المجتمع، من شباب ومهنيين ومحامين وفلاحين وجمعيات، معتبراً أن التغيير مسؤولية جماعية لا تقتصر على الأحزاب فقط.
ويأتي هذا الطرح في ظل استعداد الأحزاب السياسية للاستحقاقات المقبلة، وسط نقاش متزايد حول إعادة ترتيب المشهد الحزبي وبحث قوى اليسار عن صيغ جديدة لتعزيز حضورها السياسي والمؤسساتي.