ومع اقتراب انعقاد مؤتمرها الثاني منتصف عام 2026، أوضح الدكتور عبد القادر الحافظ بريهما أن هذا الحدث يمثل نقطة تحول استراتيجية في مسار القضية الصحراوية. واعتبر المؤتمر فرصة للانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التموضع الفعلي داخل المشهد السياسي، مع التركيز على آليات تنفيذ مشروع الحكم الذاتي، بما يتيح للصحراويين إدارة شؤونهم المحلية عبر مؤسسات حديثة تشمل حكومة محلية، برلمانًا جهويًا، وهيئات قضائية وأمنية واقتصادية قادرة على إدارة المنطقة بكفاءة ومسؤولية.
وأشار بريهما إلى المكاسب التي حققتها الحركة خلال السنوات الماضية، بما فيها حصولها على عضوية الأممية الاشتراكية وتنظيم ندوات دولية رفيعة المستوى. وأكد أن الحركة تراهن على رصيد بشري متنوع يجمع بين خبرة شيوخ القبائل والزعامات التقليدية، وبين طاقات الشباب والنساء والكفاءات العلمية والدبلوماسية، بهدف تعزيز الحوار الداخلي وضمان تمثيلية شاملة لمكونات المجتمع الصحراوي.
وأضاف المسؤول أن الأقاليم الصحراوية مؤهلة لتصبح قطبًا اقتصاديًا دوليًا بفضل مواردها الطبيعية، داعيًا جميع الصحراويين إلى التكاتف والعمل المشترك لتحقيق الاستقرار والعيش الكريم. وختم بريهما حديثه برسالة أمل، مؤكّدًا أن مشروع الحكم الذاتي يسعى لمعالجة القضايا الإنسانية العالقة، بما في ذلك المصالحة العامة، وعودة اللاجئين، وتوفير فرص الشغل والتعليم، تمهيدًا لمرحلة جديدة من التنمية والاستقرار في المنطقة.
وأشار بريهما إلى المكاسب التي حققتها الحركة خلال السنوات الماضية، بما فيها حصولها على عضوية الأممية الاشتراكية وتنظيم ندوات دولية رفيعة المستوى. وأكد أن الحركة تراهن على رصيد بشري متنوع يجمع بين خبرة شيوخ القبائل والزعامات التقليدية، وبين طاقات الشباب والنساء والكفاءات العلمية والدبلوماسية، بهدف تعزيز الحوار الداخلي وضمان تمثيلية شاملة لمكونات المجتمع الصحراوي.
وأضاف المسؤول أن الأقاليم الصحراوية مؤهلة لتصبح قطبًا اقتصاديًا دوليًا بفضل مواردها الطبيعية، داعيًا جميع الصحراويين إلى التكاتف والعمل المشترك لتحقيق الاستقرار والعيش الكريم. وختم بريهما حديثه برسالة أمل، مؤكّدًا أن مشروع الحكم الذاتي يسعى لمعالجة القضايا الإنسانية العالقة، بما في ذلك المصالحة العامة، وعودة اللاجئين، وتوفير فرص الشغل والتعليم، تمهيدًا لمرحلة جديدة من التنمية والاستقرار في المنطقة.