محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، أكد أن أسعار البيع من الضيعات لم تقل عن 18.50 درهما في الدار البيضاء ونواحيها، بينما تجاوزت 21 درهما في مدن أخرى كطنجة وأكادير ومراكش وورزازات. وهو ما انعكس مباشرة على جيوب المواطنين بعدما تخطى السعر النهائي للمستهلك سقف 25 درهما للكيلوغرام في بعض المناطق.
وأوضح أعبود أن الحر الشديد كبّد المربين خسائر فادحة في ظل غياب المواكبة من وزارة الفلاحة التي تركز دعمها على كبار الفاعلين، بينما يظل الصغار والمتوسطون دون حماية. وأشار إلى أن سوق الدار البيضاء، التي كانت تستقبل ما بين 50 و60 شاحنة دجاج يوميا، لا تتجاوز فيها الإمدادات حاليا عشرين شاحنة. وزاد قائلا إن الشركات الكبرى تتوفر على وسائل إنتاج مقاومة للحرارة، في حين ظل المربون الصغار خارج دائرة الدعم، ما فاقم خسائرهم. كما لفت إلى أن ضعف جودة الأعلاف وانتشار بيع الكتاكيت خارج الضوابط القانونية تسببا بدورهما في تأخر نمو الدجاج.
من جهته، قدّم مصطفى المنتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، قراءة مختلفة، إذ أوضح أن الموجة الحرارية التي اجتاحت المغرب قبل أيام أثرت أساسا على المردودية وليس بالضرورة على نسبة النفوق. وأضاف أن الطلب المتزايد بسبب عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين بلغ عددهم نحو خمسة ملايين خلال هذا الصيف، وكثرة حفلات الأعراس في نهاية غشت، شكلا معا عاملا ضاغطا رفع الأسعار إلى مستوياتها الحالية.
ورغم هذا الوضع، يتوقع المهنيون انفراجا قريبا، حيث رجح المنتصر أن تعود الأسعار إلى الاستقرار في غضون عشرة أيام على أقصى تقدير، على أن يشهد السوق في شهر أكتوبر المقبل تراجعا أكبر قد يعيد ثمن الكيلوغرام إلى ما بين 13 و14 درهما.
بقلم هند الدبالي
وأوضح أعبود أن الحر الشديد كبّد المربين خسائر فادحة في ظل غياب المواكبة من وزارة الفلاحة التي تركز دعمها على كبار الفاعلين، بينما يظل الصغار والمتوسطون دون حماية. وأشار إلى أن سوق الدار البيضاء، التي كانت تستقبل ما بين 50 و60 شاحنة دجاج يوميا، لا تتجاوز فيها الإمدادات حاليا عشرين شاحنة. وزاد قائلا إن الشركات الكبرى تتوفر على وسائل إنتاج مقاومة للحرارة، في حين ظل المربون الصغار خارج دائرة الدعم، ما فاقم خسائرهم. كما لفت إلى أن ضعف جودة الأعلاف وانتشار بيع الكتاكيت خارج الضوابط القانونية تسببا بدورهما في تأخر نمو الدجاج.
من جهته، قدّم مصطفى المنتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، قراءة مختلفة، إذ أوضح أن الموجة الحرارية التي اجتاحت المغرب قبل أيام أثرت أساسا على المردودية وليس بالضرورة على نسبة النفوق. وأضاف أن الطلب المتزايد بسبب عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين بلغ عددهم نحو خمسة ملايين خلال هذا الصيف، وكثرة حفلات الأعراس في نهاية غشت، شكلا معا عاملا ضاغطا رفع الأسعار إلى مستوياتها الحالية.
ورغم هذا الوضع، يتوقع المهنيون انفراجا قريبا، حيث رجح المنتصر أن تعود الأسعار إلى الاستقرار في غضون عشرة أيام على أقصى تقدير، على أن يشهد السوق في شهر أكتوبر المقبل تراجعا أكبر قد يعيد ثمن الكيلوغرام إلى ما بين 13 و14 درهما.
بقلم هند الدبالي