النيابة العامة أمرات بفتح تحقيق موسع فعدد من حرائق الغابات اللي اندلعات مؤخراً فشمال المغرب. الشرطة القضائية، بمساعدة المصالح العلمية، خاصها تحدد مصدر الحرائق اللي ما زال السبب ديالها مجهول.
ودابا، ما يمكنش نستنتجو باللي شي حريق كان إجرامياً حتى يثبت التحقيق هادشي.
الحذر ضروري، حيث كل موسم ديال الحرائق كيطلق الإشاعات بسرعة: عصابات ديال مشعلي العافية، والمضاربة العقارية، والإهمال، أو أفعال متعمدة. بعض الفرضيات ممكن تكون معقولة، ولكن خاصها تتثبت بمعاينات تقنية، وشهادات متقاطعة، وأدلة مادية.
السياق المناخي كيزيد يعقد التحليل. فبداية يوليوز، الوكالة الوطنية للمياه والغابات صنفات عدة أقاليم فمستويات خطر قصوى أو مرتفعة أو متوسطة، بسبب السخونية والرياح وحالة النباتات.
فهاد الظروف، عافية بدات بسبب الإهمال تقدر تتحول فكَاع دقائق لكارثة.
التحقيق القضائي ما كيعفيش من الوقاية: صيانة ممرات وقف النار، والمراقبة، وتوعية السكان، ومراقبة الأنشطة القريبة من الغابات، والتدخل السريع. الجمعيات كتطالب حتى بإعادة التشجير، ولكن الغرس بوحدو ما كافيش إلا ما كانتش الأنواع المختارة، والصيانة، وتدبير الماء مناسبين.
البحث على المسؤولين المحتملين ضروري، ولكن البحث غير على مذنب ما كافيش. حرائق الغابات حتى هي علامة على مجال ترابي تحت ضغط المناخ والإنسان.
العدالة خاصها تثبت الوقائع، والسياسات العمومية خاصها تنقص من الظروف اللي كتخلي شرارة وحدة تولي كارثة.