وأوضح حجيب أنه لم يكن متحمسا في البداية لخوض تجربة الموسم الثاني، مؤكدا أن مشاركته جاءت بعد إلحاح من فريق الإنتاج، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه دافع عن أسلوبه في تقييم المتسابقين، معتبرا أن طبيعة التعليقات في الموسم الأول كانت تلقى تفاعلا إيجابيا من طرف المشاركين، على عكس ما سُجل في النسخة الحالية.
وفي سياق حديثه، أشار الفنان الشعبي إلى أن اختيارات بعض المتسابقين في هذا الموسم لم تكن موفقة، بحسب تعبيره، بسبب حضور أصوات ذات تجربة طويلة وخبرة فنية، في حين أن الهدف الأساسي من البرنامج، كما قال، هو اكتشاف مواهب شابة ومنحها فرصة الظهور وإبراز قدراتها في الساحة الفنية الشعبية.
كما نفى حجيب بشكل قاطع ما تم تداوله حول تأثيره على قرارات لجنة التحكيم أو تدخله في إقصاء بعض المشاركين، موضحا أن عملية التقييم تتم بشكل جماعي داخل لجنة متعددة الأعضاء، وأن القرار النهائي لا يُنسب إلى شخص واحد، بل يخضع لنقاش وتداول داخلي، وفق ما أكده.
وأضاف الفنان ذاته أن هناك أيضا لجنة خلف الكواليس تتولى مهاما تنظيمية وتقنية مرتبطة بالتصويت والاختيارات النهائية، وهو ما يجعل العملية، حسب قوله، أكثر تعقيدا مما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي ما يتعلق بما راج حول تقاضيه مبلغا ماليا قدره 300 مليون سنتيم مقابل مشاركته في البرنامج، نفى حجيب هذه الأخبار جملة وتفصيلا، مؤكدا أنه لم يتوصل بأي مستحقات مالية إلى حدود اللحظة، كما تحدث عن ظروف التصوير التي وصفها بالصعبة، نظرا لساعات العمل الطويلة التي تمتد من الليل إلى ساعات الصباح الأولى.
واختتم الفنان الشعبي تصريحاته بالإعلان عن عدم رغبته في المشاركة في الموسم المقبل من البرنامج، مرجعا ذلك إلى وجود عدد من الاختلالات وعدم احترام بعض الشروط، وفي المقابل اقترح اسم الفنان مصطفى بوركون لتعويضه داخل لجنة التحكيم، متمنيا في الوقت نفسه استمرار نجاح برنامج “النجم الشعبي” في المواسم القادمة