وجرت هذه العملية بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وأسفرت عن حجز ما مجموعه 37 ألف وحدة من المفرقعات داخل مستودعين، أحدهما بمدينة الدار البيضاء والآخر ببلدية الدروة.
وأفادت المعطيات الأولية للبحث بأن بعض المواد المحجوزة تُصنف ضمن المفرقعات عالية الخطورة، والتي سبق استعمالها في اعتداءات جسدية خلفت إصابات خطيرة، ما يبرز حجم المخاطر الأمنية والصحية المرتبطة بهذه المواد، خاصة عند استخدامها في أعمال العنف أو الشغب داخل الملاعب الرياضية.
وقد وُضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن باقي المتورطين المحتملين، وتحديد مصادر التهريب وطرق التخزين والتوزيع المعتمدة.
وتندرج هذه العملية في إطار مجهودات متواصلة تبذلها مصالح الأمن الوطني، بتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، للتصدي لظاهرة تهريب وترويج المفرقعات، التي باتت تُستغل في أنشطة إجرامية وتهدد سلامة المواطنين والممتلكات.
ولا يزال البحث متواصلاً، في ظل الاشتباه بوجود شبكات أوسع تقف وراء هذه الأنشطة غير القانونية، خاصة مع تزايد الطلب على هذه المواد خلال بعض المناسبات، ما يعيد إلى الواجهة أهمية تشديد المراقبة وتفعيل القوانين الزجرية المنظمة لهذا المجال.
وأفادت المعطيات الأولية للبحث بأن بعض المواد المحجوزة تُصنف ضمن المفرقعات عالية الخطورة، والتي سبق استعمالها في اعتداءات جسدية خلفت إصابات خطيرة، ما يبرز حجم المخاطر الأمنية والصحية المرتبطة بهذه المواد، خاصة عند استخدامها في أعمال العنف أو الشغب داخل الملاعب الرياضية.
وقد وُضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن باقي المتورطين المحتملين، وتحديد مصادر التهريب وطرق التخزين والتوزيع المعتمدة.
وتندرج هذه العملية في إطار مجهودات متواصلة تبذلها مصالح الأمن الوطني، بتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، للتصدي لظاهرة تهريب وترويج المفرقعات، التي باتت تُستغل في أنشطة إجرامية وتهدد سلامة المواطنين والممتلكات.
ولا يزال البحث متواصلاً، في ظل الاشتباه بوجود شبكات أوسع تقف وراء هذه الأنشطة غير القانونية، خاصة مع تزايد الطلب على هذه المواد خلال بعض المناسبات، ما يعيد إلى الواجهة أهمية تشديد المراقبة وتفعيل القوانين الزجرية المنظمة لهذا المجال.