وصل الشاب إلى المستشفى وهو يعاني من آلام حادة وصعوبة كبيرة، ما استدعى خضوعه لفحوص طبية عاجلة كشفت عن وجود جسم غريب. وخلال عملية جراحية طارئة لاستخراج الجسم، تبين أنه قذيفة مدفعية تعود إلى حقبة الحرب العالمية الأولى، بطول يقارب 20 سنتيمتراً. والأكثر إثارة للقلق أن القذيفة كانت غير منفجرة، ما دفع الطاقم الطبي إلى استدعاء خبراء المتفجرات على وجه السرعة.
تحولت غرفة العمليات إلى حالة طوارئ قصوى، إذ قامت الشرطة بإخلاء الموظفين والمرضى كإجراء وقائي، فيما باشرت فرق مختصة فحص القذيفة التي تبين أنها من نوع استخدمه الجيش الألماني في نهاية الحرب العالمية الأولى. ولم تُصدر السلطات أي تفسير رسمي حول كيفية وصول القذيفة إلى جسم الشاب، ما يفتح الباب أمام تحقيقات موسعة.
وتدرس النيابة العامة إمكانية استجواب المريض حول ملابسات الحادث، خصوصاً أن قوانين التعامل مع الذخائر القديمة في فرنسا تفرض قيوداً صارمة، وتجرّم حيازة أو التعامل مع مواد متفجرة من دون ترخيص. ومع ذلك، لا يزال الغموض يلف القضية، إذ لم يتم تقديم أي معلومات حول خلفية الواقعة أو كيفية حدوثها.
يذكر أن فرنسا شهدت حادثة مشابهة قبل سنوات، ما يسلط الضوء على المخاطر المحتملة المرتبطة بالذخائر غير المنفجرة التي لا تزال موجودة في بعض المناطق منذ الحروب الماضية. ويؤكد خبراء أن مثل هذه الحوادث نادرة، لكنها تتطلب وعياً أكبر وإجراءات وقائية لتجنب مخاطر التعامل مع أجسام مجهولة.
تحولت غرفة العمليات إلى حالة طوارئ قصوى، إذ قامت الشرطة بإخلاء الموظفين والمرضى كإجراء وقائي، فيما باشرت فرق مختصة فحص القذيفة التي تبين أنها من نوع استخدمه الجيش الألماني في نهاية الحرب العالمية الأولى. ولم تُصدر السلطات أي تفسير رسمي حول كيفية وصول القذيفة إلى جسم الشاب، ما يفتح الباب أمام تحقيقات موسعة.
وتدرس النيابة العامة إمكانية استجواب المريض حول ملابسات الحادث، خصوصاً أن قوانين التعامل مع الذخائر القديمة في فرنسا تفرض قيوداً صارمة، وتجرّم حيازة أو التعامل مع مواد متفجرة من دون ترخيص. ومع ذلك، لا يزال الغموض يلف القضية، إذ لم يتم تقديم أي معلومات حول خلفية الواقعة أو كيفية حدوثها.
يذكر أن فرنسا شهدت حادثة مشابهة قبل سنوات، ما يسلط الضوء على المخاطر المحتملة المرتبطة بالذخائر غير المنفجرة التي لا تزال موجودة في بعض المناطق منذ الحروب الماضية. ويؤكد خبراء أن مثل هذه الحوادث نادرة، لكنها تتطلب وعياً أكبر وإجراءات وقائية لتجنب مخاطر التعامل مع أجسام مجهولة.