وشارك في هذه الاجتماعات مفتشون تربويون وأطر إدارية وتربوية من مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية بكل من إقليمي العرائش وKsar El Kebir، حيث جرى التداول حول آليات استدراك الدروس المفقودة وجدولة امتحانات المراقبة المستمرة، سواء الشق الشفهي أو الكتابي، بما يضمن تعويض الزمن المدرسي وضمان تكافؤ الفرص بين التلاميذ.
وقد ركزت اللقاءات التنسيقية على وضع رزنامة زمنية واضحة لتنفيذ برامج الاستدراك، مع مراعاة خصوصية المؤسسات المتضررة وظروف التمدرس في المناطق القروية والحضرية. وشملت الاجتماعات مدارس عدة، من بينها المدرسة الجماعاتية العياشة ومجموعة مدارس المواعرة الرمل في العرائش، إضافة إلى مدرسة العهد الجديد للبنات في القصر الكبير.
وتأتي هذه الخطوات في سياق الجهود الرامية إلى إعادة تنظيم العملية التعليمية بعد تداعيات الفيضانات، حيث تسعى الوزارة إلى ضمان استمرارية التعلم وتعويض الفاقد الدراسي عبر برامج دعم تربوي واستدراكي. كما يهدف التنسيق بين مختلف الفاعلين التربويين إلى تحقيق انسجام في تنفيذ الإجراءات وضمان فعالية البرامج المقررة.
ويعكس هذا المسار حرص المنظومة التربوية على مواجهة التحديات المرتبطة بالكوارث الطبيعية، وتحويلها إلى فرص لتعزيز آليات الدعم والتأهيل التعليمي، بما يضمن حق التلاميذ في تعليم متواصل وجيد.
وقد ركزت اللقاءات التنسيقية على وضع رزنامة زمنية واضحة لتنفيذ برامج الاستدراك، مع مراعاة خصوصية المؤسسات المتضررة وظروف التمدرس في المناطق القروية والحضرية. وشملت الاجتماعات مدارس عدة، من بينها المدرسة الجماعاتية العياشة ومجموعة مدارس المواعرة الرمل في العرائش، إضافة إلى مدرسة العهد الجديد للبنات في القصر الكبير.
وتأتي هذه الخطوات في سياق الجهود الرامية إلى إعادة تنظيم العملية التعليمية بعد تداعيات الفيضانات، حيث تسعى الوزارة إلى ضمان استمرارية التعلم وتعويض الفاقد الدراسي عبر برامج دعم تربوي واستدراكي. كما يهدف التنسيق بين مختلف الفاعلين التربويين إلى تحقيق انسجام في تنفيذ الإجراءات وضمان فعالية البرامج المقررة.
ويعكس هذا المسار حرص المنظومة التربوية على مواجهة التحديات المرتبطة بالكوارث الطبيعية، وتحويلها إلى فرص لتعزيز آليات الدعم والتأهيل التعليمي، بما يضمن حق التلاميذ في تعليم متواصل وجيد.