حياتنا

جمعية التربية والتنمية تجدد التزامها بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة في يومهم الوطني


بمناسبة الخلود السنوي لليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، أصدرت "جمعية التربية والتنمية" بلاغاً صحفياً تؤكد فيه على ثوابتها الرامية إلى صون كرامة هذه الفئة وتعزيز إدماجها الفعلي في النسيج المجتمعي، داعية إلى تكاتف الجهود لتجاوز التحديات القائمة.



إدماج شامل وتكافؤ للفرص
في مستهل بلاغها، شددت الجمعية على أن هذا اليوم يمثل محطة سنوية هامة لتقييم المكتسبات وتجديد التعبئة المجتمعية حول قضايا الإعاقة. وأكدت أن رؤيتها تنبثق من الالتزام الثابت بالعمل من أجل إدماج فعلي وشامل، يضمن للأشخاص في وضعية إعاقة كامل حقوقهم ويحترم كرامتهم الإنسانية، مع التركيز على مبدأ تكافؤ الفرص كركيزة أساسية لبناء مجتمع عادل.

دعوة للسياسات العمومية والمبادرات العملية
ولم يخلُ البلاغ من نبرة مطلبية وتوجيهية، حيث دعت الجمعية مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين إلى:
• صياغة سياسات عمومية دامجة وممارسات تربوية واجتماعية تتسم بالعدل والإنصاف.
• تطوير مبادرات عملية تسهم بشكل ملموس في تحسين ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى الخدمات الأساسية.
• إعطاء الأولوية لقطاعات التعليم، التكوين، الصحة، والحياة العامة لضمان استقلالية هذه الفئة ومشاركتها الفعالة.

ترسيخ ثقافة الاختلاف
وفي إطار دورها التوعوي، أعلنت "جمعية التربية والتنمية" عن تجديد عزمها على مواصلة تنفيذ برامجها التربوية والداعمة. وأشارت إلى أن الهدف الأسمى هو ترسيخ ثقافة احترام التنوع والاختلاف داخل المجتمع المغربي، ليكون تقبل الآخر جزءاً لا يتجزأ من الهوية الجماعية.

تحية تقدير وانطلاقة جديدة
واختتمت الجمعية بلاغها، الصادر عن مكتبها التنفيذي، بتوجيه تحية تقدير وإجلال لكل الأسر، الفاعلين، والمؤسسات التي تواكب هذه الفئة بصدق وتفانٍ. كما أطلقت دعوة مفتوحة لجعل هذا اليوم الوطني نقطة انطلاق جديدة نحو بناء مجتمع أكثر احتواءً، إنصافاً، وإنسانية.

عن المكتب التنفيذي لجمعية التربية والتنمية

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 31 مارس 2026
في نفس الركن