– السيد هشام عفيف، مديراً عاماً للمجموعة الصحية الترابية لجهة الدار البيضاء–سطات؛
– السيد إبراهيم لكحل، مديراً عاماً للمجموعة الصحية الترابية لجهة الرباط–سلا–القنيطرة؛
– السيد عبد الكريم الداودي، مديراً عاماً للمجموعة الصحية الترابية لجهة فاس–مكناس؛
– السيد إبراهيم الأحمدي، مديراً عاماً للمجموعة الصحية الترابية لجهة العيون–الساقية الحمراء؛
– السيد طارق الحارثي، مديراً عاماً للمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس–ماسة.
وتأتي هذه التعيينات في سياق ورش إصلاحي أوسع يهم إعادة تنظيم المنظومة الصحية على أسس جهوية أكثر نجاعة وفعالية، من خلال إرساء نموذج جديد يقوم على المجموعات الصحية الترابية باعتبارها آلية لتقريب القرار الصحي من حاجيات المواطنين، وتحسين جودة الخدمات، وتقليص الفوارق بين الجهات في الولوج إلى العلاج.
ويُنتظر من هذا التوجه الجديد أن يُحدث تحوّلاً تدريجياً في طريقة تدبير القطاع الصحي، عبر نقل جزء مهم من الاختصاصات إلى المستوى الترابي، بما يسمح بتسريع اتخاذ القرار، وتكييف العرض الصحي مع الخصوصيات المحلية لكل جهة، سواء على مستوى البنيات التحتية أو الموارد البشرية أو الأولويات الصحية.
كما يعكس هذا المسار إرادة واضحة لإعادة الاعتبار للبعد الجهوي في السياسات العمومية، باعتباره مدخلاً أساسياً لتحقيق العدالة المجالية في قطاع حساس يرتبط مباشرة بحياة المواطنين اليومية، خاصة في ما يتعلق بولوج الخدمات العلاجية والاستشفائية