وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الأمن إلى مكان الحادث، حيث تم تطويق موقع الجريمة وفتح تحقيق أولي لجمع المعطيات والقرائن المرتبطة بالحادثة. وتشير المؤشرات الأولية إلى أن الواقعة حدثت داخل المنزل دون تسجيل أي آثار اقتحام أو سرقة، وهو ما يرجح أن تكون أسباب الجريمة مرتبطة بخلافات شخصية أو توترات داخل الحياة الزوجية.
وباشرت المصالح المختصة عمليات البحث والتحري بشكل مكثف مباشرة بعد وقوع الحادث، ما مكنها في وقت وجيز من تحديد مكان وجود المشتبه فيه الرئيسي. وقد أسفرت هذه التحريات عن توقيف الزوج في منطقة الغابة الخضراء، بعد ساعات قليلة من ارتكاب الجريمة.
وخلفت هذه الواقعة ردود فعل قوية في محيط الجيران وسكان الحي الذين عبروا عن صدمتهم من هول ما جرى، خصوصا أن الضحية كانت تعيش حياة عادية قبل أن تتحول تفاصيل يومها إلى نهاية مأساوية داخل منزلها.
وفي إطار الإجراءات القانونية المعمول بها، جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، وذلك لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة والوقوف على جميع الملابسات المرتبطة بالحادث.
كما باشرت الشرطة القضائية تحقيقا مفصلا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث يجري الاستماع إلى عدد من الأشخاص من محيط الأسرة والجيران، إضافة إلى تحليل المعطيات التي تم جمعها من مسرح الجريمة، بهدف كشف الدوافع الحقيقية التي تقف وراء هذه الواقعة وتحديد كافة المسؤوليات القانونية المرتبطة بها