ووفق ما أوردته صحيفة ذا صن البريطانية، فقد شوهدت أرادازا آخر مرة يوم 31 يوليوز المنصرم، عندما التقطت كاميرات المراقبة مشهداً صادماً لاختطافها من طرف ثلاثة مسلحين، حيث أجبروها على ركوب سيارة سوداء من نوع "تويوتا"، قبل أن يلوذوا بالفرار باتجاه منطقة كانانغا في إقليم ليتي.
بعد أربعة أيام، وتحديداً في الرابع من غشت، أبلغ صيادون محليون الشرطة بوجود جثة تطفو فوق المياه. وعند انتشالها، كانت الصدمة أكبر: فقد تبين أن الجثة مربوطة بكيسين كبيرين محشوين بالصخور لإغراقها، فيما وُجد قفل دراجة حول رقبتها، وغطاء أسود محكم الإغلاق بشريط لاصق يغطي وجهها، إضافة إلى تقييد يديها وقدميها وعصب عينيها. الجثة كانت في مرحلة تحلل متقدمة، كما كانت الضحية عارية بالكامل.
وأكدت شرطة الإقليم الثامن أن الجثة تعود فعلاً إلى أكوين أرادازا، وذلك بعد التنسيق مع شرطة أورموق التي كانت تحقق في حادثة الاختطاف. وذكرت السلطات أن الجريمة كانت مخططاً لها بعناية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد هوية الجناة الثلاثة ودوافعهم، سواء تعلق الأمر بخلافات شخصية، أو ابتزاز، أو دوافع أخرى.
أكوين أرادازا، وهي أم لثلاثة أطفال، عُرفت بجمالها ونشاطها الاجتماعي، إذ سبق أن تُوجت بلقب "ملكة جمال ماتاغ-أوب" في مسابقة محلية، كما شاركت في عروض أزياء ومناسبات عامة بالمدينة.
اللافت أن هذه الجريمة تأتي لتضاف إلى سلسلة حوادث مشابهة طالت شخصيات عامة في بلدان مختلفة، إذ سبق أن قُتلت قبل أسابيع ملكة جمال سابقة في الإكوادور، إستير غابرييلا موريلو كروز (25 سنة)، في كمين مسلح استهدف سيارتها وهي برفقة طفلتها وشريكها. كما شهد يونيو الماضي حادثة غامضة تمثلت في وفاة لاعبة كمال أجسام بارزة عُثر عليها غارقة في مسبح أثناء عطلة.
وتواصل الشرطة الفلبينية بحثها المكثف لتعقب المجرمين والكشف عن ملابسات الجريمة، وسط حالة من الحزن والغضب في الشارع الفلبيني الذي هزته التفاصيل البشعة لرحيل ملكة الجمال السابقة.
بعد أربعة أيام، وتحديداً في الرابع من غشت، أبلغ صيادون محليون الشرطة بوجود جثة تطفو فوق المياه. وعند انتشالها، كانت الصدمة أكبر: فقد تبين أن الجثة مربوطة بكيسين كبيرين محشوين بالصخور لإغراقها، فيما وُجد قفل دراجة حول رقبتها، وغطاء أسود محكم الإغلاق بشريط لاصق يغطي وجهها، إضافة إلى تقييد يديها وقدميها وعصب عينيها. الجثة كانت في مرحلة تحلل متقدمة، كما كانت الضحية عارية بالكامل.
وأكدت شرطة الإقليم الثامن أن الجثة تعود فعلاً إلى أكوين أرادازا، وذلك بعد التنسيق مع شرطة أورموق التي كانت تحقق في حادثة الاختطاف. وذكرت السلطات أن الجريمة كانت مخططاً لها بعناية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد هوية الجناة الثلاثة ودوافعهم، سواء تعلق الأمر بخلافات شخصية، أو ابتزاز، أو دوافع أخرى.
أكوين أرادازا، وهي أم لثلاثة أطفال، عُرفت بجمالها ونشاطها الاجتماعي، إذ سبق أن تُوجت بلقب "ملكة جمال ماتاغ-أوب" في مسابقة محلية، كما شاركت في عروض أزياء ومناسبات عامة بالمدينة.
اللافت أن هذه الجريمة تأتي لتضاف إلى سلسلة حوادث مشابهة طالت شخصيات عامة في بلدان مختلفة، إذ سبق أن قُتلت قبل أسابيع ملكة جمال سابقة في الإكوادور، إستير غابرييلا موريلو كروز (25 سنة)، في كمين مسلح استهدف سيارتها وهي برفقة طفلتها وشريكها. كما شهد يونيو الماضي حادثة غامضة تمثلت في وفاة لاعبة كمال أجسام بارزة عُثر عليها غارقة في مسبح أثناء عطلة.
وتواصل الشرطة الفلبينية بحثها المكثف لتعقب المجرمين والكشف عن ملابسات الجريمة، وسط حالة من الحزن والغضب في الشارع الفلبيني الذي هزته التفاصيل البشعة لرحيل ملكة الجمال السابقة.