فن وفكر

جدل واسع بعد حملة ترويجية مثيرة للفنانة ريم فكري على مواقع التواصل


أثارت الفنانة المغربية ريم فكري جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إعلانها خبر حملها، قبل أن تكشف لاحقاً أن الأمر لا يعدو كونه حملة ترويجية لألبومها الغنائي الجديد، في خطوة اعتبرها كثيرون مثيرة للجدل وأثارت ردود فعل متباينة بين الجمهور.



وفي تفاصيل الواقعة، كانت ريم فكري قد نشرت محتوى يوحي بأنها تنتظر مولوداً، ما دفع عدداً كبيراً من متابعيها إلى التفاعل بشكل واسع مع الخبر، وتقديم التهاني والتعليقات الداعمة. غير أنها عادت بعد ذلك لتوضح أن “الحمل” لم يكن سوى فكرة رمزية ضمن استراتيجية تسويقية تهدف إلى الترويج لعملها الفني المقبل وإثارة فضول الجمهور.

هذا التحول المفاجئ في طبيعة الخبر لم يمر دون ردود فعل غاضبة، إذ عبّر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من هذا الأسلوب، معتبرين أن الترويج للأعمال الفنية ينبغي أن يعتمد على جودة المحتوى الفني من كلمات وألحان وأداء، وليس على استغلال قضايا إنسانية حساسة بهدف تحقيق الانتشار أو رفع نسب التفاعل.

وذهب بعض المنتقدين إلى اعتبار هذه الخطوة شكلاً من “البوز المصطنع”، الذي قد يحقق انتشاراً سريعاً لكنه في المقابل قد يؤثر سلباً على مصداقية الفنانة على المدى البعيد، خاصة في ظل وعي متزايد لدى الجمهور بطرق التسويق الرقمي وأساليب جذب الانتباه.

في المقابل، دافع آخرون عن الفنانة، معتبرين أن ما قامت به يدخل في إطار حرية الإبداع في التسويق الفني، وأن المنافسة القوية داخل الساحة الغنائية تفرض أحياناً اعتماد أساليب غير تقليدية من أجل لفت الانتباه وضمان حضور قوي في المشهد الفني.

وبين الانتقاد والدعم، يظل هذا الجدل مفتوحاً حول حدود الإبداع في الحملات الترويجية، وأين تنتهي حرية التسويق وتبدأ مسؤولية احترام حساسية الجمهور.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 13 أبريل 2026
في نفس الركن