الدعم يشمل جميع فئات النقل
وأوضحت الحكومة في بلاغ رسمي أن الدعم الجديد يشمل فئات متعددة من مهنيي النقل، من بينها:
نقل البضائع
النقل العمومي للمسافرين
سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة
النقل المزدوج
حافلات نقل المسافرين
النقل السياحي
ويهدف الدعم إلى تثبيت أسعار النقل والحفاظ على استقرار السوق في مواجهة تقلبات أسعار الوقود الدولية.
النقابات تعتبر الدعم “ترقيعياً”
من جانبها، اعتبرت النقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي أن الغازوال المهني هو الحل الأمثل لمواكبة المهنيين بصفة دائمة. وقال منير بنعزوز، الكاتب الوطني للنقابة، إن الدعم الاستثنائي يبقى مجرد حل ترقيعي مقارنة بالاعتماد على آلية ثابتة للغازوال المهني، كما هو معمول به في عدة دول مثل فرنسا وإسبانيا، حيث يتم بيع الوقود للمهنيين بأسعار منخفضة أو اقتطاعه من الضرائب على الشركات الناقلة.
وشدد بنعزوز على ضرورة إقرار الوزارة للغازوال المهني بثمن منخفض لضمان حماية المهنيين والمواطنين من ارتفاع الأسعار المفاجئ، كما انتقد سرعة إقرار الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود، وحجمها الكبير مقارنة بالمستوى العالمي.
إشكالات تقنية ومسطرية
أما فئة سائقي سيارات الأجرة، فأوضحت النقابات أنهم يتمسكون بدعم بصيغة الغازوال المهني، خاصة للسائقين. وأشار محمد النويني، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة، إلى أن إشكالات تقنية ومسطرية تعيق عملية التسجيل في الدعم الاستثنائي، ما يؤدي أحياناً إلى عدم حصول بعض المهنيين على الدعم رغم استيفائهم للشروط، بينما قد يستفيد بعض المستغلين من الدعم دون ممارسة النشاط فعلياً، وهو ما يمثل حيفاً في حق السائقين المهنيين.
وأكد النويني أن حل مشكلة الغلاء يتطلب تسقيف أسعار المحروقات وقطع الطريق أمام المضاربين والمستغلين، بدلاً من الاعتماد فقط على دعم مؤقت لا يعالج أسباب ارتفاع الأسعار.
ويبقى الدعم الاستثنائي خطوة حكومية للحد من آثار ارتفاع أسعار المحروقات على قطاع النقل، إلا أن النقابات تؤكد أن الحل الدائم يكمن في اعتماد الغازوال المهني بأسعار مخفضة، مع ضرورة معالجة الإشكالات التقنية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، وفرض آليات لضبط الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
وأوضحت الحكومة في بلاغ رسمي أن الدعم الجديد يشمل فئات متعددة من مهنيي النقل، من بينها:
نقل البضائع
النقل العمومي للمسافرين
سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة
النقل المزدوج
حافلات نقل المسافرين
النقل السياحي
ويهدف الدعم إلى تثبيت أسعار النقل والحفاظ على استقرار السوق في مواجهة تقلبات أسعار الوقود الدولية.
النقابات تعتبر الدعم “ترقيعياً”
من جانبها، اعتبرت النقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي أن الغازوال المهني هو الحل الأمثل لمواكبة المهنيين بصفة دائمة. وقال منير بنعزوز، الكاتب الوطني للنقابة، إن الدعم الاستثنائي يبقى مجرد حل ترقيعي مقارنة بالاعتماد على آلية ثابتة للغازوال المهني، كما هو معمول به في عدة دول مثل فرنسا وإسبانيا، حيث يتم بيع الوقود للمهنيين بأسعار منخفضة أو اقتطاعه من الضرائب على الشركات الناقلة.
وشدد بنعزوز على ضرورة إقرار الوزارة للغازوال المهني بثمن منخفض لضمان حماية المهنيين والمواطنين من ارتفاع الأسعار المفاجئ، كما انتقد سرعة إقرار الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود، وحجمها الكبير مقارنة بالمستوى العالمي.
إشكالات تقنية ومسطرية
أما فئة سائقي سيارات الأجرة، فأوضحت النقابات أنهم يتمسكون بدعم بصيغة الغازوال المهني، خاصة للسائقين. وأشار محمد النويني، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة، إلى أن إشكالات تقنية ومسطرية تعيق عملية التسجيل في الدعم الاستثنائي، ما يؤدي أحياناً إلى عدم حصول بعض المهنيين على الدعم رغم استيفائهم للشروط، بينما قد يستفيد بعض المستغلين من الدعم دون ممارسة النشاط فعلياً، وهو ما يمثل حيفاً في حق السائقين المهنيين.
وأكد النويني أن حل مشكلة الغلاء يتطلب تسقيف أسعار المحروقات وقطع الطريق أمام المضاربين والمستغلين، بدلاً من الاعتماد فقط على دعم مؤقت لا يعالج أسباب ارتفاع الأسعار.
ويبقى الدعم الاستثنائي خطوة حكومية للحد من آثار ارتفاع أسعار المحروقات على قطاع النقل، إلا أن النقابات تؤكد أن الحل الدائم يكمن في اعتماد الغازوال المهني بأسعار مخفضة، مع ضرورة معالجة الإشكالات التقنية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، وفرض آليات لضبط الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.