وتتزامن هذه الانتقادات مع تساؤلات حول جاهزية المنظومة التحكيمية الوطنية وقدرتها على مواكبة تطور كرة القدم المغربية، في ظل ضعف حضور الحكام المغاربة في المسابقات القارية والدولية، ما يثير مخاوف حول مستوى التكوين والإعداد للطاقم التحكيمي وقدرته على تمثيل المملكة في المحافل الكبرى.
وشهدت الجولات الأخيرة احتجاجات عديدة، كان آخرها خلال مواجهة نهضة بركان والرجاء الرياضي مساء الأربعاء 25 فبراير، والتي أثارت جدلاً واسعاً حول بعض القرارات التحكيمية.
وعقب الجولة الثانية عشرة من البطولة، أعلنت المديرية التقنية الوطنية للتحكيم اتخاذ حزمة من العقوبات التأديبية في حق الطاقم الذي أدار مباراة الرجاء الرياضي والاتحاد الرياضي لطنجة، شملت توقيف الحكم الرئيسي لخمس مباريات، إضافة إلى توقيف حكمي تقنية الفيديو المساعد والحكمين المساعدين في أرضية الملعب، بناءً على تقييم أدائهم خلال المباراة.
وشهدت الجولات الأخيرة احتجاجات عديدة، كان آخرها خلال مواجهة نهضة بركان والرجاء الرياضي مساء الأربعاء 25 فبراير، والتي أثارت جدلاً واسعاً حول بعض القرارات التحكيمية.
وعقب الجولة الثانية عشرة من البطولة، أعلنت المديرية التقنية الوطنية للتحكيم اتخاذ حزمة من العقوبات التأديبية في حق الطاقم الذي أدار مباراة الرجاء الرياضي والاتحاد الرياضي لطنجة، شملت توقيف الحكم الرئيسي لخمس مباريات، إضافة إلى توقيف حكمي تقنية الفيديو المساعد والحكمين المساعدين في أرضية الملعب، بناءً على تقييم أدائهم خلال المباراة.