فن وفكر

جازابلانكا يحتفي بالموسيقى الإفريقية المعاصرة مع نايكا وأوكسليد


احتضنت منصة كازا أنفا، مساء الأحد 5 يوليوز 2026، أمسية فنية مميزة ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من مهرجان جازابلانكا، جمعت بين اثنين من أبرز نجوم الموسيقى الإفريقية المعاصرة، هما أوكسليد (Oxlade) ونايكا (Naïka)، في عرض عكس تنوع المشهد الموسيقي العالمي وانفتاحه على الإيقاعات الإفريقية.



وافتتح الفنان النيجيري أوكسليد السهرة بعرض حماسي، قدّم خلاله مجموعة من أشهر أعماله، من بينها "OFA" و**"Piano"** و**"Arabambi"**، مستعرضاً صوته المميز وأسلوبه الذي يمزج بين الأفروبيتس والإيقاعات المعاصرة، في أداء تفاعل معه الجمهور بشكل كبير.

وأكد أوكسليد، القادم من مدينة لاغوس، المكانة المتنامية لموسيقى الأفروبيتس على الساحة الدولية، باعتبارها أحد أكثر الأنماط الموسيقية انتشاراً خلال السنوات الأخيرة.

وعقب ذلك، اعتلت الفنانة الفرنسية الهايتية نايكا خشبة المسرح، وقدمت باقة من أبرز أغانيها، من بينها "Bloom" و**"For Gerard"**، مقدمة عرضاً يجمع بين التأثيرات الكاريبية والإفريقية والأوروبية، ويعكس هوية فنية متعددة الثقافات.

وفي منصة 21، افتتح عازف الساكسفون جووي أوميسيل الأمسية بعرض ارتجالي، قبل أن يواصل الفنان النيجيري كيزايا جونز الأجواء بعرض مزج فيه بين الفانك والروك والإيقاعات الإفريقية، مجسداً أسلوبه الموسيقي المعروف باسم "البلوفانك".

أما حديقة الجامعة العربية، فاحتضنت حفلاً لمغني الراب المغربي تشوبي، ضمن برمجة خاصة بالموسيقى الحضرية وإبراز المواهب المغربية الصاعدة.

وتتواصل فعاليات الدورة التاسعة عشرة من مهرجان جازابلانكا إلى غاية 11 يوليوز، من خلال برنامج يضم 40 حفلاً موسيقياً بمنتزه أنفا و10 حفلات مجانية بحديقة الجامعة العربية، في خطوة تهدف إلى توسيع إشعاع المهرجان وخلق فضاء يلتقي فيه الفنانون المغاربة والدوليون، ضمن مزيج موسيقي يجمع بين الجاز وكناوة والسول والإيقاعات الأمازيغية والموسيقى المعاصرة.




الثلاثاء 7 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن