وأكدت رئيسة لجنة التحكيم، المؤرخة البريطانية ماري بيرد، أن القائمة تعكس تنوعاً لافتاً في الأساليب والموضوعات، مشيرة إلى أن «الأعمال الأدبية العظيمة لا تُكتب وفق قالب واحد»، إذ تجمع بين الرواية الساخرة والخيال الديستوبي والدراما الإنسانية، وتمزج بين الواقعية والسريالية، بما يعكس ثراء المشهد الروائي المعاصر.
وضمت القائمة الطويلة الروايات التالية: «ظل الشي» لكلوي أريدغيس، و**«سويتزي»** لإيما كلاين، و**«هيلين من اللامكان»** لماكينا غودمان، و**«نهاية كل شيء»** لـإم جون هاريسون، و**«المختفون»** لمارلون جيمس، و**«الحقيبة السوداء»** للوك كينارد، و**«التجديد»** لكينان أورهان.
كما شملت القائمة روايات «هل نطعم الملك؟» لريبيكا بيري، و**«بيت النخيل»** لغويندولين رايلي، و**«الأشياء التي لا نقولها أبداً»** لإليزابيث ستراوت، و**«جون ابن جون»** لدوغلاس ستيوارت، و**«كلهم كلاب»** لجمال وايت، و**«مشرحو الأحياء»** لميسوري ويليامز.
ويمثل الكتاب المرشحون سبع دول هي جامايكا، والمكسيك، وتركيا، وإنجلترا، واسكتلندا، وإيرلندا، والولايات المتحدة، في تأكيد على الطابع الدولي المتزايد للجائزة.
وتضم القائمة أيضاً اثنين من الفائزين السابقين بجائزة بوكر، هما الجامايكي مارلون جيمس، المتوج بالجائزة سنة 2015، والاسكتلندي دوغلاس ستيوارت، الفائز بدورة 2020، إلى جانب عودة الكاتبة الأمريكية إليزابيث ستراوت إلى المنافسة بعد ترشيحات سابقة.
وتُعد جائزة بوكر من أرفع الجوائز الأدبية في العالم الناطق بالإنجليزية، وتحظى باهتمام واسع من الأوساط الثقافية ودور النشر، لما تمثله من منصة لإبراز أبرز الأعمال الروائية وإيصالها إلى جمهور عالمي.
وضمت القائمة الطويلة الروايات التالية: «ظل الشي» لكلوي أريدغيس، و**«سويتزي»** لإيما كلاين، و**«هيلين من اللامكان»** لماكينا غودمان، و**«نهاية كل شيء»** لـإم جون هاريسون، و**«المختفون»** لمارلون جيمس، و**«الحقيبة السوداء»** للوك كينارد، و**«التجديد»** لكينان أورهان.
كما شملت القائمة روايات «هل نطعم الملك؟» لريبيكا بيري، و**«بيت النخيل»** لغويندولين رايلي، و**«الأشياء التي لا نقولها أبداً»** لإليزابيث ستراوت، و**«جون ابن جون»** لدوغلاس ستيوارت، و**«كلهم كلاب»** لجمال وايت، و**«مشرحو الأحياء»** لميسوري ويليامز.
ويمثل الكتاب المرشحون سبع دول هي جامايكا، والمكسيك، وتركيا، وإنجلترا، واسكتلندا، وإيرلندا، والولايات المتحدة، في تأكيد على الطابع الدولي المتزايد للجائزة.
وتضم القائمة أيضاً اثنين من الفائزين السابقين بجائزة بوكر، هما الجامايكي مارلون جيمس، المتوج بالجائزة سنة 2015، والاسكتلندي دوغلاس ستيوارت، الفائز بدورة 2020، إلى جانب عودة الكاتبة الأمريكية إليزابيث ستراوت إلى المنافسة بعد ترشيحات سابقة.
وتُعد جائزة بوكر من أرفع الجوائز الأدبية في العالم الناطق بالإنجليزية، وتحظى باهتمام واسع من الأوساط الثقافية ودور النشر، لما تمثله من منصة لإبراز أبرز الأعمال الروائية وإيصالها إلى جمهور عالمي.