وعلى مستوى النتائج، عادت جائزة الشعر مناصفة إلى مخلص الصغير عن ديوان "الأرض الموبوءة"، ومنير السرحاني عن "نسيتَ حذاءك يا أبي"، فيما توج في صنف السرد كل من أنيس الرافعي عن "جميعهم يتكلمون من فمي"، وجمال بندحمان عن رواية "محنة ابن اللسان".
وفي العلوم الإنسانية، تقاسم الجائزة كل من عبد القادر ملوك عن مؤلفه حول فلسفة موسى بن ميمون، وإبراهيم مجيديلة عن كتابه المتعلق بالفكر الإنساني لمحمد عزيز الحبابي، بينما آلت جائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية إلى عبد العالي دمياني، وفاز جمال أبرنوص بجائزة الترجمة عن نقله إلى العربية كتاب "دراسة في أدب الأمازيغ".
كما توجت فاطمة شبلي بجائزة الدراسات في الثقافة الأمازيغية، بينما فاز صالح أيت صالح بجائزة الأدب الأمازيغي، في حين منحت جائزة أدب الأطفال واليافعين مناصفة لعبد اللطيف آيت النيلة وأحمد السبياع، مقابل حجب جائزة العلوم الاجتماعية لهذه الدورة.
وتوزعت رئاسة لجان التحكيم على عدد من الباحثين والأكاديميين المتخصصين، في خطوة تعكس حرص الوزارة على ترسيخ معايير الجودة والشفافية، وتعزيز مكانة الجائزة باعتبارها إحدى أبرز الجوائز الثقافية الوطنية الداعمة للإبداع والبحث العلمي بالمغرب