فن وفكر

ثلاثة أفلام مغربية تحظى بدعم معهد الدوحة للأفلام الذي يتجاوز عتبة ألف مشروع ممول


حقق معهد الدوحة للأفلام إنجازاً بارزاً بتجاوزه عتبة ألف مشروع سينمائي ممول، في محطة تؤكد مكانته كأحد أبرز الداعمين الدوليين للسينما المستقلة. وبهذه المناسبة، أعلن المعهد عن دعم ثلاثة أفلام مغربية جديدة، في خطوة تعكس الحضور المتزايد والاعتراف الدولي المتنامي بالسينما المغربية.



ويأتي هذا الدعم في إطار برامج التمويل التي يخصصها المعهد لمواكبة المشاريع السينمائية الطموحة، خاصة تلك التي تحمل رؤى فنية مبتكرة وتتناول قضايا إنسانية واجتماعية معاصرة، لا سيما في العالم العربي وإفريقيا وآسيا. ويؤكد اختيار ثلاثة مشاريع مغربية جودة الإنتاج الوطني وتنوعه الفني وقدرته على التنافس في المحافل السينمائية الدولية.

وخلال السنوات الأخيرة، استطاعت السينما المغربية أن ترسخ مكانتها في المهرجانات العالمية، من خلال أعمال تناولت قضايا الهوية والتحولات الاجتماعية والذاكرة الجماعية، بأساليب سردية وجمالية متجددة. ويشكل دعم معهد الدوحة للأفلام دفعة جديدة لصناع الأفلام المغاربة، من أجل تطوير مشاريعهم وتعزيز فرص توزيعها وعرضها خارج الحدود الوطنية.

وبوصوله إلى تمويل ألف مشروع، يواصل معهد الدوحة للأفلام التزامه بدعم الأصوات السينمائية المستقلة، وتمكين المخرجين من سرد قصص محلية برؤية كونية. كما يمثل هذا الدعم اعترافاً متجدداً بالدينامية التي يعرفها المشهد السينمائي المغربي، وبقدرة مبدعيه على الانخراط في شبكات الإنتاج المشترك العالمية.

ويعزز هذا الإنجاز مكانة المغرب كفاعل ثقافي وسينمائي وازن في المنطقة، ويؤكد أن السينما الوطنية باتت تحظى بثقة المؤسسات الدولية الداعمة للإبداع، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام الأجيال الصاعدة من السينمائيين المغاربة.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الأربعاء 28 يناير 2026
في نفس الركن