تشير ماري إلى أنه في البداية كان الاستقطاب مقتصرًا على بعض المعلمين من المدارس العمومية الراغبين في تجربة أساليب تعليمية مختلفة، أما اليوم، فتتلقى المدرسة طلبات توظيف أسبوعية من معلمين يسعون إلى الانخراط في هذا النموذج التربوي الجديد.
بالرغم من نجاحها، تؤكد ماري أنها مرتبطة بالمدرسة العمومية التي بدأت فيها مسيرتها المهنية، وتشخص بوضوح الأزمة التي تعصف بالمؤسسات التعليمية التقليدية، مما يعكس الحاجة الملحة إلى ابتكار طرق تدريس جديدة تعتمد على تفاعل الطالب واكتشافه الذاتي.
تعتمد مدارس المستقبل، وفق ماري روبرت، على ثلاثة أعمدة أساسية:
التعلم النشط والمشاركة الفعّالة للطلاب، بدلاً من الأساليب التقليدية القائمة على الحفظ والتلقين.
تطوير مهارات المعلمين وتمكينهم من أدوات تدريس مبتكرة، لخلق بيئة تعليمية محفزة.
الاستفادة من التكنولوجيا والابتكار في الفصول الدراسية لدعم التعليم الفردي والجماعي على حد سواء.
إن هذه التجربة تسلط الضوء على ضرورة إعادة التفكير في أنظمة التعليم التقليدية، وفتح المجال أمام ابتكار أساليب تربوية أكثر فعالية، تواكب تطورات العصر وتعد الطلاب لمواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.
بالرغم من نجاحها، تؤكد ماري أنها مرتبطة بالمدرسة العمومية التي بدأت فيها مسيرتها المهنية، وتشخص بوضوح الأزمة التي تعصف بالمؤسسات التعليمية التقليدية، مما يعكس الحاجة الملحة إلى ابتكار طرق تدريس جديدة تعتمد على تفاعل الطالب واكتشافه الذاتي.
تعتمد مدارس المستقبل، وفق ماري روبرت، على ثلاثة أعمدة أساسية:
التعلم النشط والمشاركة الفعّالة للطلاب، بدلاً من الأساليب التقليدية القائمة على الحفظ والتلقين.
تطوير مهارات المعلمين وتمكينهم من أدوات تدريس مبتكرة، لخلق بيئة تعليمية محفزة.
الاستفادة من التكنولوجيا والابتكار في الفصول الدراسية لدعم التعليم الفردي والجماعي على حد سواء.
إن هذه التجربة تسلط الضوء على ضرورة إعادة التفكير في أنظمة التعليم التقليدية، وفتح المجال أمام ابتكار أساليب تربوية أكثر فعالية، تواكب تطورات العصر وتعد الطلاب لمواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.