ويأتي هذا العرض ثمرة مسار تكويني وفني متكامل، أشرف على توجيهه الأستاذ المخرج والكاتب والمنتج السينمائي أيوب أيت بيهي، بمشاركة طلبة السنة الرابعة – تخصص التنشيط الثقافي والسينوغرافيا – الذين خاضوا تجربة إبداعية تهدف إلى تحويل قضايا اجتماعية وإنسانية إلى عمل مسرحي حي ينبض بالدلالات والمعاني.
ويُعد مشروع “تياترو النساء” تجربة مسرحية ذات بعد إنساني واجتماعي، إذ يسلّط الضوء على نساء عاملات في الظل داخل المؤسسة، من خلال مقاربة فنية تعتمد المسرح كأداة للبوح والتحرر وإعادة بناء الكرامة والثقة. وقد مرّ المشروع عبر مراحل متعددة، شملت ورشات في التعبير الجسدي والصوتي، إلى جانب خلية إنصات نفسي بإشراف مختصة، مكنت المشاركات من التعبير عن تجاربهن الشخصية في أجواء آمنة وإنسانية.
وانطلاقاً من هذه الشهادات الحية، تم تطوير نص مسرحي يعكس عمق التجربة الإنسانية، ليتم تقديمه في هذا العرض المنتظر، الذي يعوّل عليه ليكون لحظة فنية فارقة داخل المشهد الأكاديمي والثقافي.
ويؤكد المشرف على المشروع، الأستاذ أيوب أيت بيهي، أن “هذا العمل يجسد قدرة المسرح على الارتباط بقضايا المجتمع وتحويلها إلى فعل إبداعي مؤثر”، مشيداً بالدعم الذي وفره المعهد لإنجاح هذه المبادرة الطلابية.
وقد واكب هذا المشروع دعم مؤسساتي وأكاديمي مهم، بقيادة الدكتورة لطيفة أحرار، مديرة المعهد، إلى جانب الأستاذ طارق الربح، المدير المساعد المكلف بالتداريب والتكوين المستمر، والكاتب العام، وباقي الأطر الإدارية، ما ساهم في توفير بيئة خصبة للإبداع والتجريب الفني.
ويُرتقب أن يشكل عرض “تياترو النساء” لحظة فنية متميزة، تعكس قدرة المسرح الأكاديمي على التفاعل مع القضايا الإنسانية والاجتماعية، وتؤكد دور الفن في إعادة الاعتبار للإنسان وصوته وتجربته.
وبهذا، يدعو المنظمون الجمهور ووسائل الإعلام إلى حضور هذا الموعد الثقافي، الذي يحتفي بالمسرح بوصفه مساحة للكرامة والإنسان قبل كل شيء.
ويُعد مشروع “تياترو النساء” تجربة مسرحية ذات بعد إنساني واجتماعي، إذ يسلّط الضوء على نساء عاملات في الظل داخل المؤسسة، من خلال مقاربة فنية تعتمد المسرح كأداة للبوح والتحرر وإعادة بناء الكرامة والثقة. وقد مرّ المشروع عبر مراحل متعددة، شملت ورشات في التعبير الجسدي والصوتي، إلى جانب خلية إنصات نفسي بإشراف مختصة، مكنت المشاركات من التعبير عن تجاربهن الشخصية في أجواء آمنة وإنسانية.
وانطلاقاً من هذه الشهادات الحية، تم تطوير نص مسرحي يعكس عمق التجربة الإنسانية، ليتم تقديمه في هذا العرض المنتظر، الذي يعوّل عليه ليكون لحظة فنية فارقة داخل المشهد الأكاديمي والثقافي.
ويؤكد المشرف على المشروع، الأستاذ أيوب أيت بيهي، أن “هذا العمل يجسد قدرة المسرح على الارتباط بقضايا المجتمع وتحويلها إلى فعل إبداعي مؤثر”، مشيداً بالدعم الذي وفره المعهد لإنجاح هذه المبادرة الطلابية.
وقد واكب هذا المشروع دعم مؤسساتي وأكاديمي مهم، بقيادة الدكتورة لطيفة أحرار، مديرة المعهد، إلى جانب الأستاذ طارق الربح، المدير المساعد المكلف بالتداريب والتكوين المستمر، والكاتب العام، وباقي الأطر الإدارية، ما ساهم في توفير بيئة خصبة للإبداع والتجريب الفني.
ويُرتقب أن يشكل عرض “تياترو النساء” لحظة فنية متميزة، تعكس قدرة المسرح الأكاديمي على التفاعل مع القضايا الإنسانية والاجتماعية، وتؤكد دور الفن في إعادة الاعتبار للإنسان وصوته وتجربته.
وبهذا، يدعو المنظمون الجمهور ووسائل الإعلام إلى حضور هذا الموعد الثقافي، الذي يحتفي بالمسرح بوصفه مساحة للكرامة والإنسان قبل كل شيء.