واعتبرت الجامعة الوطنية للمقاهي والمطاعم أن هذا القرار تسبب في خسائر مادية ومهنية مهمة لعدد من المهنيين، الذين يعتمدون بشكل كبير على عرض المباريات والبرامج الرياضية كوسيلة لجذب الزبناء والحفاظ على نشاطهم التجاري، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وأكدت الجامعة، في بيان لها، احترامها الكامل لحقوق البث والملكية الفكرية والتجارية، مشددة على أن حماية هذه الحقوق أمر مشروع، غير أنها عبرت عن تحفظها بشأن طريقة تنزيل القرار، معتبرة أنها لم تأخذ بعين الاعتبار وضعية عدد من أصحاب المقاهي والمطاعم الذين يواجهون تحديات اقتصادية متزايدة.
ويرى مهنيون أن توقيف هذه الأجهزة في هذا التوقيت قد يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة لعدد من الفضاءات التي كانت تراهن على النقل الرياضي لاستقطاب الزبناء، خاصة خلال المباريات الكبرى التي تعرف متابعة جماهيرية واسعة.
وفي المقابل، يعيد هذا الملف فتح النقاش حول ضرورة إيجاد توازن بين حماية حقوق شركات البث والناشرين من جهة، ومراعاة الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمهنيين الذين يعتمدون على هذه الأنشطة في إنعاش تجارتهم من جهة أخرى.
ويبقى القطاع في انتظار حلول أو ترتيبات جديدة من شأنها ضمان احترام حقوق البث، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مصالح المقاهي والمطاعم التي تشكل فضاءات أساسية لمتابعة الأحداث الرياضية داخل المجتمع المغربي.
وأكدت الجامعة، في بيان لها، احترامها الكامل لحقوق البث والملكية الفكرية والتجارية، مشددة على أن حماية هذه الحقوق أمر مشروع، غير أنها عبرت عن تحفظها بشأن طريقة تنزيل القرار، معتبرة أنها لم تأخذ بعين الاعتبار وضعية عدد من أصحاب المقاهي والمطاعم الذين يواجهون تحديات اقتصادية متزايدة.
ويرى مهنيون أن توقيف هذه الأجهزة في هذا التوقيت قد يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة لعدد من الفضاءات التي كانت تراهن على النقل الرياضي لاستقطاب الزبناء، خاصة خلال المباريات الكبرى التي تعرف متابعة جماهيرية واسعة.
وفي المقابل، يعيد هذا الملف فتح النقاش حول ضرورة إيجاد توازن بين حماية حقوق شركات البث والناشرين من جهة، ومراعاة الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمهنيين الذين يعتمدون على هذه الأنشطة في إنعاش تجارتهم من جهة أخرى.
ويبقى القطاع في انتظار حلول أو ترتيبات جديدة من شأنها ضمان احترام حقوق البث، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مصالح المقاهي والمطاعم التي تشكل فضاءات أساسية لمتابعة الأحداث الرياضية داخل المجتمع المغربي.