ووفق المعطيات المتوفرة، فقد مكنت منظومة اليقظة الأمنية المعلوماتية من رصد عشرات المنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعرض تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا للبيع بطرق غير قانونية وبأثمان تفوق قيمتها الحقيقية، وهو ما استدعى فتح تحقيقات تقنية موازية مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم بعد عمليات ميدانية متزامنة شملت عدة مدن مغربية، خاصة تلك التي تحتضن مباريات هذه التظاهرة الكروية القارية.
وتتنوع الأفعال الإجرامية المنسوبة للموقوفين بين بيع تذاكر الولوج إلى الملاعب خارج القنوات الرسمية، والتزوير واستعماله في التذاكر، والمس بنظم المعالجة الإلكترونية للمعطيات، إضافة إلى النصب والاحتيال على المواطنين الراغبين في اقتناء التذاكر من السوق السوداء، فضلاً عن إعداد ونشر أخبار زائفة تتعلق بمنافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025.
وبأمر من النيابات العامة المختصة، تم فتح أبحاث قضائية مع جميع الأشخاص الموقوفين، حيث جرى تقديم عدد منهم أمام العدالة في حالة اعتقال، فيما تمت متابعة آخرين في حالة سراح، وذلك بحسب طبيعة الأفعال المرتكبة ومستوى التورط في هذه الجرائم.
وفي المقابل، أكدت المصادر الأمنية أن العمليات الأمنية ستتواصل بتنسيق محكم بين مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية المختصة، قصد التصدي لكافة أشكال المضاربة في تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا، سواء عبر تكثيف عمليات الرصد المعلوماتي أو من خلال التدخلات الميدانية الرامية إلى تحديد هوية المتورطين وتوقيفهم.
وتندرج هذه الجهود في إطار الحرص على ضمان نزاهة تنظيم هذه التظاهرة الرياضية القارية، وحماية الجماهير من الاستغلال والاحتيال، وتكريس شروط الولوج العادل والشفاف إلى الملاعب، بما يليق بصورة المغرب كبلد منظم ومضيف للبطولات الكبرى.
وتتنوع الأفعال الإجرامية المنسوبة للموقوفين بين بيع تذاكر الولوج إلى الملاعب خارج القنوات الرسمية، والتزوير واستعماله في التذاكر، والمس بنظم المعالجة الإلكترونية للمعطيات، إضافة إلى النصب والاحتيال على المواطنين الراغبين في اقتناء التذاكر من السوق السوداء، فضلاً عن إعداد ونشر أخبار زائفة تتعلق بمنافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025.
وبأمر من النيابات العامة المختصة، تم فتح أبحاث قضائية مع جميع الأشخاص الموقوفين، حيث جرى تقديم عدد منهم أمام العدالة في حالة اعتقال، فيما تمت متابعة آخرين في حالة سراح، وذلك بحسب طبيعة الأفعال المرتكبة ومستوى التورط في هذه الجرائم.
وفي المقابل، أكدت المصادر الأمنية أن العمليات الأمنية ستتواصل بتنسيق محكم بين مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية المختصة، قصد التصدي لكافة أشكال المضاربة في تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا، سواء عبر تكثيف عمليات الرصد المعلوماتي أو من خلال التدخلات الميدانية الرامية إلى تحديد هوية المتورطين وتوقيفهم.
وتندرج هذه الجهود في إطار الحرص على ضمان نزاهة تنظيم هذه التظاهرة الرياضية القارية، وحماية الجماهير من الاستغلال والاحتيال، وتكريس شروط الولوج العادل والشفاف إلى الملاعب، بما يليق بصورة المغرب كبلد منظم ومضيف للبطولات الكبرى.