وقد شمل توقيف حركة القطارات الكلاسيكية الرابطة بين سيدي يحيى وطنجة وسيدي قاسم وطنجة، ما أدى إلى تعليق مؤقت للنقل السككي على هذا المحور، في انتظار استقرار الوضع وضمان أمان السير.
في المقابل، أكد المكتب أن قطارات “البراق” الرابطة بين القصر الكبير وطنجة ستواصل عملها بشكل طبيعي، مع توحيد التعريفة لتتطابق مع الأسعار المعتمدة على الخطوط الكلاسيكية، ما يتيح للمسافرين القادمين من طنجة التوجه نحو القنيطرة، الرباط، والدار البيضاء دون أي اضطراب كبير.
في المقابل، أكد المكتب أن قطارات “البراق” الرابطة بين القصر الكبير وطنجة ستواصل عملها بشكل طبيعي، مع توحيد التعريفة لتتطابق مع الأسعار المعتمدة على الخطوط الكلاسيكية، ما يتيح للمسافرين القادمين من طنجة التوجه نحو القنيطرة، الرباط، والدار البيضاء دون أي اضطراب كبير.
وأوضح المكتب أن فرق العمل الخاصة بالسكك الحديدية معبأة بالكامل لمتابعة الوضع على طول المسلك المتأثر، لضمان استئناف السير العادي للقطارات في أقرب الآجال، مع التنسيق المستمر مع السلطات المحلية للحفاظ على سلامة الركاب والبنية التحتية.
وفي ختام بيانه، أعرب المكتب عن اعتذاره للزبناء الكرام عن الإزعاج الناتج عن هذا التوقف المؤقت، داعياً الجميع إلى متابعة آخر المستجدات عبر القنوات الرسمية للمكتب، بما في ذلك الموقع الإلكتروني والتطبيقات الرسمية، لتفادي أي ارتباك أثناء التنقل وضمان رحلة آمنة لجميع المسافرين.