وفي كلمة بالمناسبة، أبرز شكيب بنموسى المكانة التاريخية التي يحتلها المعهد باعتباره مؤسسة مرجعية في تكوين المهندسين المتخصصين في مجالات حيوية، من بينها الإحصاء، والديموغرافيا، والاقتصاد التطبيقي، والتأمينات (الأكتواريات)، والمالية، وعلوم البيانات، وهندسة البرمجيات.
تحديات التحول الرقمي وتطور سوق الشغل
وأكد المندوب السامي للتخطيط أن المعهد أصبح مدعواً اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تعزيز موقعه في ظل تسارع التحول الرقمي، وتنامي أهمية اقتصاد البيانات، وظهور مهن جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة.
كما شدد على ضرورة تطوير عروض تكوين دبلوماسية ومستمرّة قادرة على مواكبة هذه التحولات، بما يضمن تأهيل كفاءات قادرة على الاندماج في سوق الشغل الحديث والاستجابة لمتطلباته المتغيرة.
رؤية جديدة تركز على الذكاء الاصطناعي
من جهته، قدم المدير الجديد عثمان الكتاني رؤيته المستقبلية لتطوير المعهد، والتي تقوم على الجمع بين استمرارية المكتسبات الأكاديمية والانفتاح على آفاق جديدة للتطوير والتحديث.
وأوضح الكتاني أن من أولوياته إدماج الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في البحث العلمي والمناهج البيداغوجية، بما يعزز مكانة المعهد كمؤسسة رائدة في التكوين والبحث في مجالات العلوم الرقمية.
كما أكد على أهمية ملاءمة التكوينات مع حاجيات سوق الشغل، من خلال تحسين التوافق بين المهارات المكتسبة لدى الطلبة ومتطلبات القطاعات المهنية، خاصة في ظل التحولات السريعة التي يشهدها الاقتصاد الرقمي.
تعزيز جاذبية المعهد والشراكات العلمية
وفي السياق ذاته، شدد مدير المعهد على ضرورة تعزيز جاذبية المؤسسة داخل المشهد الأكاديمي، الذي أصبح أكثر تنافسية، وذلك عبر تثمين التخصصات الأساسية للمعهد وتطوير ارتباطها بمجالات علوم البيانات وهندسة البرمجيات، باعتبارهما من القطاعات الأكثر نمواً.
كما دعا إلى توطيد الشراكات مع الجامعات ومؤسسات البحث العلمي، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، بهدف تعزيز إشعاع المعهد وتقوية حضوره العلمي.
نحو ترسيخ مؤسسة للتميز
وتعكس هذه الدينامية الجديدة رغبة واضحة في ترسيخ موقع المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي كمؤسسة للتميز في تكوين الكفاءات العليا، القادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، والمساهمة في دعم مسار التنمية بالمغرب في أفق اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
تحديات التحول الرقمي وتطور سوق الشغل
وأكد المندوب السامي للتخطيط أن المعهد أصبح مدعواً اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تعزيز موقعه في ظل تسارع التحول الرقمي، وتنامي أهمية اقتصاد البيانات، وظهور مهن جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة.
كما شدد على ضرورة تطوير عروض تكوين دبلوماسية ومستمرّة قادرة على مواكبة هذه التحولات، بما يضمن تأهيل كفاءات قادرة على الاندماج في سوق الشغل الحديث والاستجابة لمتطلباته المتغيرة.
رؤية جديدة تركز على الذكاء الاصطناعي
من جهته، قدم المدير الجديد عثمان الكتاني رؤيته المستقبلية لتطوير المعهد، والتي تقوم على الجمع بين استمرارية المكتسبات الأكاديمية والانفتاح على آفاق جديدة للتطوير والتحديث.
وأوضح الكتاني أن من أولوياته إدماج الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في البحث العلمي والمناهج البيداغوجية، بما يعزز مكانة المعهد كمؤسسة رائدة في التكوين والبحث في مجالات العلوم الرقمية.
كما أكد على أهمية ملاءمة التكوينات مع حاجيات سوق الشغل، من خلال تحسين التوافق بين المهارات المكتسبة لدى الطلبة ومتطلبات القطاعات المهنية، خاصة في ظل التحولات السريعة التي يشهدها الاقتصاد الرقمي.
تعزيز جاذبية المعهد والشراكات العلمية
وفي السياق ذاته، شدد مدير المعهد على ضرورة تعزيز جاذبية المؤسسة داخل المشهد الأكاديمي، الذي أصبح أكثر تنافسية، وذلك عبر تثمين التخصصات الأساسية للمعهد وتطوير ارتباطها بمجالات علوم البيانات وهندسة البرمجيات، باعتبارهما من القطاعات الأكثر نمواً.
كما دعا إلى توطيد الشراكات مع الجامعات ومؤسسات البحث العلمي، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، بهدف تعزيز إشعاع المعهد وتقوية حضوره العلمي.
نحو ترسيخ مؤسسة للتميز
وتعكس هذه الدينامية الجديدة رغبة واضحة في ترسيخ موقع المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي كمؤسسة للتميز في تكوين الكفاءات العليا، القادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، والمساهمة في دعم مسار التنمية بالمغرب في أفق اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.