وتشير الرسالة، الصادرة عن مؤتمر النقابات الجهوية للمهنيين الصحيين-الأطباء الليبراليين CN URPS-ML، إلى أن تلوث المياه لم يعد مجرد قضية بيئية، بل أصبح “تهديداً منهجياً للصحة العامة” قد تكون له عواقب واسعة على الإنسان.
ملوثات متعددة تهدد جودة المياه
بحسب الأطباء، فإن عدة أنواع من الملوثات تثير القلق بشكل خاص، أبرزها:
المواد الكيميائية الدائمة (PFAS) المعروفة بقدرتها على البقاء في البيئة لفترات طويلة جداً
المبيدات الزراعية التي قد يتعرض لها ملايين السكان
الميكروبلاستيك الذي أصبح موجوداً في الماء بنسب متزايدة
وتؤكد المعطيات الواردة في الرسالة أن جزءاً كبيراً من السكان قد يكون تعرض لمياه غير مطابقة للمعايير الصحية مرة واحدة على الأقل خلال السنوات الأخيرة، رغم التصريحات الرسمية التي تشير إلى مطابقة أغلب الشبكات للمعايير.
مخاطر صحية متزايدة
يحذر الأطباء من أن هذه الملوثات قد يكون لها تأثيرات خطيرة على الصحة على المدى الطويل، من بينها اضطرابات في الجهاز الهرموني، والجهاز المناعي، والجهاز العصبي، إضافة إلى ارتباطها المحتمل بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسرطان واضطرابات الخصوبة.
ويؤكد المختصون أن حجم الأدلة العلمية حول هذه المخاطر يتزايد تدريجياً، ما يفرض التعامل معها كقضية صحية عاجلة وليس مجرد موضوع بحث علمي.
دعوة لتغيير القوانين والسياسات
دعت الهيئة الطبية السلطات الفرنسية إلى مراجعة شاملة للمعايير المنظمة لمياه الشرب، من خلال توسيع قائمة المواد المراقبة، وتحسين أنظمة تنقية المياه، إضافة إلى دعم أساليب الزراعة البيئية التي تقلل من استخدام المبيدات الكيميائية.
كما شددت على ضرورة التحرك السريع بدل الاكتفاء بمزيد من الدراسات، معتبرة أن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات عملية لحماية الصحة العامة.
وفي ختام الرسالة، أكد الأطباء أن تجاهل هذه التحذيرات لم يعد خياراً، وأن التعامل مع ملف تلوث المياه يتطلب “شجاعة في اتخاذ الحلول” قبل تفاقم الأضرار الصحية على نطاق أوسع.
ملوثات متعددة تهدد جودة المياه
بحسب الأطباء، فإن عدة أنواع من الملوثات تثير القلق بشكل خاص، أبرزها:
المواد الكيميائية الدائمة (PFAS) المعروفة بقدرتها على البقاء في البيئة لفترات طويلة جداً
المبيدات الزراعية التي قد يتعرض لها ملايين السكان
الميكروبلاستيك الذي أصبح موجوداً في الماء بنسب متزايدة
وتؤكد المعطيات الواردة في الرسالة أن جزءاً كبيراً من السكان قد يكون تعرض لمياه غير مطابقة للمعايير الصحية مرة واحدة على الأقل خلال السنوات الأخيرة، رغم التصريحات الرسمية التي تشير إلى مطابقة أغلب الشبكات للمعايير.
مخاطر صحية متزايدة
يحذر الأطباء من أن هذه الملوثات قد يكون لها تأثيرات خطيرة على الصحة على المدى الطويل، من بينها اضطرابات في الجهاز الهرموني، والجهاز المناعي، والجهاز العصبي، إضافة إلى ارتباطها المحتمل بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسرطان واضطرابات الخصوبة.
ويؤكد المختصون أن حجم الأدلة العلمية حول هذه المخاطر يتزايد تدريجياً، ما يفرض التعامل معها كقضية صحية عاجلة وليس مجرد موضوع بحث علمي.
دعوة لتغيير القوانين والسياسات
دعت الهيئة الطبية السلطات الفرنسية إلى مراجعة شاملة للمعايير المنظمة لمياه الشرب، من خلال توسيع قائمة المواد المراقبة، وتحسين أنظمة تنقية المياه، إضافة إلى دعم أساليب الزراعة البيئية التي تقلل من استخدام المبيدات الكيميائية.
كما شددت على ضرورة التحرك السريع بدل الاكتفاء بمزيد من الدراسات، معتبرة أن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات عملية لحماية الصحة العامة.
وفي ختام الرسالة، أكد الأطباء أن تجاهل هذه التحذيرات لم يعد خياراً، وأن التعامل مع ملف تلوث المياه يتطلب “شجاعة في اتخاذ الحلول” قبل تفاقم الأضرار الصحية على نطاق أوسع.