وأعلنت تكنو في الدار البيضاء، خلال غشت 2026، عن إطلاق منظومتها الجديدة في المغرب، في خطوة تتجاوز تقديم مجموعة جديدة من المنتجات، نحو بناء بيئة تقنية تجمع بين الهاتف والحاسوب واللوحي والساعة الذكية وسماعات الأذن اللاسلكية ضمن تجربة واحدة.
وتضم المنظومة الجديدة «كامون 50 ألترا 5G» إلى جانب «ميغابوك K14S» و**«ميغاباد برو»** و**«واتش برو 3»** و**«فري هير 2»**، بهدف تحقيق انتقال أكثر سلاسة بين مختلف الاستخدامات والأجهزة.
«كامون 50 ألترا» في قلب المنظومة
تضع تكنو هاتف «كامون 50 ألترا 5G» في مركز المنظومة الجديدة، باعتباره الجهاز الذي يجمع عدداً من الاستخدامات اليومية، من التصوير والفيديو إلى التواصل والعمل عن بعد ومشاركة المحتوى والوصول إلى الملفات.
وتركز الشركة بشكل خاص على قدرات الهاتف في مجال التصوير، حيث حصل «كامون 50 ألترا 5G» على 146 نقطة في تقييم دي إكس أو مارك، ويشير بلاغ الشركة إلى أنه يحتل المرتبة الأولى في جودة التصوير ضمن فئة الهواتف التي يقل سعرها عن 600 دولار أمريكي.
كما يعتمد الهاتف على اتصال الجيل الخامس وميزات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دوره في الربط بين مختلف الأجهزة التي تشكل المنظومة الجديدة.
حاسوب محمول لتعزيز الإنتاجية
ويأتي «ميغابوك K14S» لتوسيع التجربة نحو العمل والإنتاجية. ويستهدف الحاسوب خصوصاً المستخدمين الذين يعملون أو يدرسون أو ينتجون المحتوى، مع إمكانية مواصلة الأنشطة التي بدأت عبر الهاتف.
ويتيح الحاسوب التعامل مع الوثائق والمشاريع والاجتماعات والمهام اليومية في بيئة أكثر ملاءمة للعمل، مع الحفاظ على التكامل مع بقية أجهزة المنظومة.
جهاز لوحي وساعة ذكية وسماعات لاستكمال التجربة
ويستهدف «ميغاباد برو» الاستخدامات التي تحتاج إلى شاشة أكبر، مثل القراءة ومشاهدة المحتوى والتعلم وتدوين الملاحظات ومتابعة الدروس والاطلاع على الوثائق ومشاركة المحتوى داخل الأسرة. كما يوفر راحة أكبر في المشاهدة مع الحفاظ على سهولة التنقل.
أما «واتش برو 3» فتضيف بعداً شخصياً إلى المنظومة، من خلال مواكبة النشاط البدني وبعض مؤشرات العافية، إلى جانب تسهيل التعامل مع الإشعارات دون الحاجة إلى الإمساك بالهاتف بشكل مستمر.
وتكمل «فري هير 2» التجربة من الجانب الصوتي، إذ صممت للمكالمات والاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة المحتوى واستخدامها أثناء التنقل، بما يشمل الاجتماعات والرحلات والرياضة وأوقات الاسترخاء.
تكنو تنتقل من الهاتف إلى منظومة متكاملة
ولا تقدم تكنو هذه الأجهزة باعتبارها منتجات منفصلة، بل تسعى إلى بناء بيئة رقمية يكمل فيها كل جهاز الآخر. فالهاتف يتولى التقاط اللحظات وربط الأجهزة وتجميع الاستخدامات، بينما يركز الحاسوب على العمل، ويوفر الجهاز اللوحي شاشة أكثر راحة، وتساعد الساعة على التفاعل السريع والمتابعة الشخصية، فيما تمنح السماعات تجربة صوتية أكثر مرونة أثناء التنقل.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تنامي الاستخدامات الرقمية في المغرب، سواء في صناعة المحتوى أو العمل المتنقل أو التعلم أو الترفيه أو الرياضة والتواصل. وتراهن تكنو على تقديم تجربة متصلة تجمع بين الأداء والتصميم وسهولة الاستخدام، مع الحفاظ على تركيزها على إتاحة التكنولوجيا المتقدمة بسعر تنافسي.
وبإطلاق هذه المنظومة، توسع تكنو حضورها في السوق المغربية من علامة تركز أساساً على الهواتف الذكية إلى علامة تقدم منظومة أوسع من الأجهزة المتصلة. وتضم المنظومة الجديدة خمس فئات من المنتجات، في محاولة لمواكبة مختلف جوانب الحياة الرقمية للمستخدم المغربي.
وتضم المنظومة الجديدة «كامون 50 ألترا 5G» إلى جانب «ميغابوك K14S» و**«ميغاباد برو»** و**«واتش برو 3»** و**«فري هير 2»**، بهدف تحقيق انتقال أكثر سلاسة بين مختلف الاستخدامات والأجهزة.
«كامون 50 ألترا» في قلب المنظومة
تضع تكنو هاتف «كامون 50 ألترا 5G» في مركز المنظومة الجديدة، باعتباره الجهاز الذي يجمع عدداً من الاستخدامات اليومية، من التصوير والفيديو إلى التواصل والعمل عن بعد ومشاركة المحتوى والوصول إلى الملفات.
وتركز الشركة بشكل خاص على قدرات الهاتف في مجال التصوير، حيث حصل «كامون 50 ألترا 5G» على 146 نقطة في تقييم دي إكس أو مارك، ويشير بلاغ الشركة إلى أنه يحتل المرتبة الأولى في جودة التصوير ضمن فئة الهواتف التي يقل سعرها عن 600 دولار أمريكي.
كما يعتمد الهاتف على اتصال الجيل الخامس وميزات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دوره في الربط بين مختلف الأجهزة التي تشكل المنظومة الجديدة.
حاسوب محمول لتعزيز الإنتاجية
ويأتي «ميغابوك K14S» لتوسيع التجربة نحو العمل والإنتاجية. ويستهدف الحاسوب خصوصاً المستخدمين الذين يعملون أو يدرسون أو ينتجون المحتوى، مع إمكانية مواصلة الأنشطة التي بدأت عبر الهاتف.
ويتيح الحاسوب التعامل مع الوثائق والمشاريع والاجتماعات والمهام اليومية في بيئة أكثر ملاءمة للعمل، مع الحفاظ على التكامل مع بقية أجهزة المنظومة.
جهاز لوحي وساعة ذكية وسماعات لاستكمال التجربة
ويستهدف «ميغاباد برو» الاستخدامات التي تحتاج إلى شاشة أكبر، مثل القراءة ومشاهدة المحتوى والتعلم وتدوين الملاحظات ومتابعة الدروس والاطلاع على الوثائق ومشاركة المحتوى داخل الأسرة. كما يوفر راحة أكبر في المشاهدة مع الحفاظ على سهولة التنقل.
أما «واتش برو 3» فتضيف بعداً شخصياً إلى المنظومة، من خلال مواكبة النشاط البدني وبعض مؤشرات العافية، إلى جانب تسهيل التعامل مع الإشعارات دون الحاجة إلى الإمساك بالهاتف بشكل مستمر.
وتكمل «فري هير 2» التجربة من الجانب الصوتي، إذ صممت للمكالمات والاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة المحتوى واستخدامها أثناء التنقل، بما يشمل الاجتماعات والرحلات والرياضة وأوقات الاسترخاء.
تكنو تنتقل من الهاتف إلى منظومة متكاملة
ولا تقدم تكنو هذه الأجهزة باعتبارها منتجات منفصلة، بل تسعى إلى بناء بيئة رقمية يكمل فيها كل جهاز الآخر. فالهاتف يتولى التقاط اللحظات وربط الأجهزة وتجميع الاستخدامات، بينما يركز الحاسوب على العمل، ويوفر الجهاز اللوحي شاشة أكثر راحة، وتساعد الساعة على التفاعل السريع والمتابعة الشخصية، فيما تمنح السماعات تجربة صوتية أكثر مرونة أثناء التنقل.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تنامي الاستخدامات الرقمية في المغرب، سواء في صناعة المحتوى أو العمل المتنقل أو التعلم أو الترفيه أو الرياضة والتواصل. وتراهن تكنو على تقديم تجربة متصلة تجمع بين الأداء والتصميم وسهولة الاستخدام، مع الحفاظ على تركيزها على إتاحة التكنولوجيا المتقدمة بسعر تنافسي.
وبإطلاق هذه المنظومة، توسع تكنو حضورها في السوق المغربية من علامة تركز أساساً على الهواتف الذكية إلى علامة تقدم منظومة أوسع من الأجهزة المتصلة. وتضم المنظومة الجديدة خمس فئات من المنتجات، في محاولة لمواكبة مختلف جوانب الحياة الرقمية للمستخدم المغربي.