ويعد المغرب أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، وهو ما جعل المملكة تحظى بمكانة متميزة في الذاكرة التاريخية الأمريكية. وتأتي هذه المناسبة لتؤكد من جديد عمق الروابط التي تربط بين البلدين، والتي استمرت لقرون طويلة قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك.
وفي هذا الإطار، تسلم سفير المغرب في واشنطن، يوسف العمراني، الجائزة الشرفية “سفير السنة”، التي تمنحها الرابطة سنويا لإحدى الشخصيات الدبلوماسية البارزة المعتمدة في العاصمة الأمريكية. وقد سلمت هذه الجائزة جان دو بلين، التي أشادت بالدور الذي يلعبه المغرب داخل المنتظم الدولي، واعتبرته شريكا رئيسيا وموثوقا بالنسبة للولايات المتحدة.
كما نوهت المسؤولة الأمريكية بالدعم الذي تقدمه سفارة المغرب في واشنطن للمبادرات الثقافية، ودورها في تعزيز قيم التعددية الثقافية والتبادل الحضاري. وأكدت أن العلاقات بين الرباط وواشنطن تتميز بعراقتها وبعدها الاستراتيجي وروابطها الأخوية الممتدة عبر المحيط الأطلسي.
وقد حضر هذا التكريم عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والثقافية، من بينها لوكريسيا يوجينيا بينادو فيلانويفا، مما يعكس أهمية الحدث وقيمته الرمزية.
ومن جانبه، عبر يوسف العمراني عن اعتزازه بهذا التتويج، معتبرا أنه يمثل اعترافا بمتانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، والتي تستند إلى الحوار المستمر والذاكرة المشتركة والتعاون المتبادل.
وفي الختام، يبرز هذا التكريم مرة أخرى المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب على الساحة الدولية، والدور الكبير الذي يقوم به في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والثقافية مع مختلف الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي هذا الإطار، تسلم سفير المغرب في واشنطن، يوسف العمراني، الجائزة الشرفية “سفير السنة”، التي تمنحها الرابطة سنويا لإحدى الشخصيات الدبلوماسية البارزة المعتمدة في العاصمة الأمريكية. وقد سلمت هذه الجائزة جان دو بلين، التي أشادت بالدور الذي يلعبه المغرب داخل المنتظم الدولي، واعتبرته شريكا رئيسيا وموثوقا بالنسبة للولايات المتحدة.
كما نوهت المسؤولة الأمريكية بالدعم الذي تقدمه سفارة المغرب في واشنطن للمبادرات الثقافية، ودورها في تعزيز قيم التعددية الثقافية والتبادل الحضاري. وأكدت أن العلاقات بين الرباط وواشنطن تتميز بعراقتها وبعدها الاستراتيجي وروابطها الأخوية الممتدة عبر المحيط الأطلسي.
وقد حضر هذا التكريم عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والثقافية، من بينها لوكريسيا يوجينيا بينادو فيلانويفا، مما يعكس أهمية الحدث وقيمته الرمزية.
ومن جانبه، عبر يوسف العمراني عن اعتزازه بهذا التتويج، معتبرا أنه يمثل اعترافا بمتانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، والتي تستند إلى الحوار المستمر والذاكرة المشتركة والتعاون المتبادل.
وفي الختام، يبرز هذا التكريم مرة أخرى المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب على الساحة الدولية، والدور الكبير الذي يقوم به في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والثقافية مع مختلف الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.