في السياق ذاته، كشفت وزارة المالية الإسرائيلية أن الاقتصاد الإسرائيلي تكبد خسائر كبيرة بسبب المواجهات المستمرة مع إيران، إذ بلغت الأضرار الأسبوعية أكثر من 9 مليارات شيكل، أي ما يعادل نحو 2.93 مليار دولار أمريكي. وأشارت الوزارة إلى أن القيود المفروضة على حركة المواطنين، وإغلاق المدارس، واستدعاء قوات الاحتياط، أسهمت بشكل كبير في انخفاض النشاط الاقتصادي، وزيادة حدة الأضرار المالية الناتجة عن الحرب.
وللتخفيف من الخسائر الاقتصادية، طالبت الوزارة قيادة الجبهة الداخلية بالانتقال إلى مستوى «الإنذار البرتقالي»، وهو مستوى أقل صرامة من القيود الحالية، ما يُتوقع أن يقلّص الخسائر الأسبوعية إلى حوالي 4.3 مليار شيكل، مع الحفاظ على الاستجابة الأمنية الضرورية لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
وكانت العمليات العسكرية قد انطلقت صباح 28 فبراير الماضي، حين أعلنت إسرائيل عن عملية أطلقت عليها اسم «زئير الأسد»، فيما أعلنت الولايات المتحدة لاحقاً عن مشاركتها في العملية تحت مسمى «الغضب العارم»، بهدف إضعاف النظام الإيراني والسيطرة على التوترات الأمنية في المنطقة.
وردّت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ والطائرات المسيرة نحو إسرائيل ودول الخليج، حيث توجد قواعد أمريكية، إضافة إلى العراق والأردن، ما أدى إلى ارتفاع مستوى التوتر وتصاعد المخاطر على المدنيين والبنية التحتية الحيوية في المنطقة