ويأتي هذا المشروع لتعزيز قدرات المطار الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما ينسجم مع الدينامية التنموية التي تعرفها جهة جهة طنجة تطوان الحسيمة، وخاصة في ما يتعلق بقطاعي السياحة والاستثمار.
وتمتد المحطة الجديدة على مساحة تقارب 5000 متر مربع، حيث من المنتظر أن ترفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى حوالي مليون مسافر سنوياً، ما من شأنه أن يشكل قفزة نوعية في أداء هذا المرفق الحيوي ويعزز جاذبية المنطقة على المستويين السياحي والاقتصادي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن أشغال البناء والتجهيز تسير وفق الوتيرة المحددة مسبقاً، مع احترام الجدولة الزمنية المعتمدة لإنجاز المشروع، الذي يُرتقب استكماله وتسليمه في أفق سنة 2027.
ويُنتظر أن يسهم هذا المشروع في تحسين تجربة السفر وتخفيف الضغط على البنيات الحالية، إلى جانب تعزيز ربط المنطقة بالمدن الوطنية والدولية، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويواكب الطموحات المستقبلية للقطاع الجوي بالمغرب.
وتمتد المحطة الجديدة على مساحة تقارب 5000 متر مربع، حيث من المنتظر أن ترفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى حوالي مليون مسافر سنوياً، ما من شأنه أن يشكل قفزة نوعية في أداء هذا المرفق الحيوي ويعزز جاذبية المنطقة على المستويين السياحي والاقتصادي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن أشغال البناء والتجهيز تسير وفق الوتيرة المحددة مسبقاً، مع احترام الجدولة الزمنية المعتمدة لإنجاز المشروع، الذي يُرتقب استكماله وتسليمه في أفق سنة 2027.
ويُنتظر أن يسهم هذا المشروع في تحسين تجربة السفر وتخفيف الضغط على البنيات الحالية، إلى جانب تعزيز ربط المنطقة بالمدن الوطنية والدولية، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويواكب الطموحات المستقبلية للقطاع الجوي بالمغرب.