ووفق منصة “الطاقة” المتخصصة، تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة أكبر مصدّري الغاز إلى إسبانيا في فبراير 2026، بنسبة 33.8% من إجمالي الواردات، متفوقة على الجزائر للشهر الثاني على التوالي، رغم تسجيل انخفاض في الواردات الأمريكية على أساس شهري. واستوردت إسبانيا نحو 10.61 تيراواط/ساعة من الغاز المسال الأمريكي خلال الشهر الماضي.
وجاءت الجزائر في المرتبة الثانية بإجمالي 9.15 تيراواط/ساعة من الغاز الطبيعي، مع استمرار توقف وصول شحنات الغاز المسال للشهر الثالث على التوالي، ما يعكس تراجع حصتها في السوق الإسبانية.
أما روسيا، فاحتفظت بالمرتبة الثالثة، بنسبة 14.6% من إجمالي واردات الغاز الإسبانية، بإجمالي 4.58 تيراواط/ساعة من الغاز المسال، مسجلة انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بشهر فبراير 2025 الذي بلغ فيه حجم الواردات الروسية 2.19 تيراواط/ساعة.
وجاءت الجزائر في المرتبة الثانية بإجمالي 9.15 تيراواط/ساعة من الغاز الطبيعي، مع استمرار توقف وصول شحنات الغاز المسال للشهر الثالث على التوالي، ما يعكس تراجع حصتها في السوق الإسبانية.
أما روسيا، فاحتفظت بالمرتبة الثالثة، بنسبة 14.6% من إجمالي واردات الغاز الإسبانية، بإجمالي 4.58 تيراواط/ساعة من الغاز المسال، مسجلة انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بشهر فبراير 2025 الذي بلغ فيه حجم الواردات الروسية 2.19 تيراواط/ساعة.
تعكس هذه التحولات تغير ديناميات السوق الأوروبي للطاقة واعتماد إسبانيا بشكل متزايد على الغاز الأمريكي، في سياق سعي الدول الأوروبية لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الموردين التقليديين.