وأوضحت المديرية، في بلاغ رسمي، أن هذا القرار يندرج في إطار التدابير الاحترازية المتخذة على ضوء النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، وتنفيذًا لتوصيات لجنة اليقظة الإقليمية، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تحسبًا للتقلبات الجوية المرتقبة وما قد تسببه من صعوبات في التنقل ومخاطر محتملة على سلامة المرتفقين.
ويأتي هذا الإجراء في سياق موجة من الاضطرابات المناخية التي تشهدها عدد من مناطق شمال المملكة، والتي تتسم بتساقطات مطرية رعدية غزيرة وهبوب رياح قوية، ما يرفع من منسوب المخاطر المرتبطة بحركة السير، خاصة بالمناطق القروية والهشة أو المحاذية للأودية.
وأكدت المديرية الإقليمية التزامها بتتبع مستجدات الوضع الجوي عن كثب، والتفاعل الفوري مع أي تطورات محتملة، مع إخبار كافة المعنيين من تلميذات وتلاميذ وأولياء أمور وأطر تربوية بكل المستجدات في حينها، عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وقد لقي هذا القرار ترحيبًا في أوساط عدد من الأسر والفاعلين التربويين، باعتباره إجراءً وقائيًا يعكس مقاربة استباقية تهدف إلى تفادي أي مخاطر محتملة، في انتظار تحسّن الأحوال الجوية واستئناف الدراسة في ظروف آمنة تضمن سلامة الجميع.
ويأتي هذا الإجراء في سياق موجة من الاضطرابات المناخية التي تشهدها عدد من مناطق شمال المملكة، والتي تتسم بتساقطات مطرية رعدية غزيرة وهبوب رياح قوية، ما يرفع من منسوب المخاطر المرتبطة بحركة السير، خاصة بالمناطق القروية والهشة أو المحاذية للأودية.
وأكدت المديرية الإقليمية التزامها بتتبع مستجدات الوضع الجوي عن كثب، والتفاعل الفوري مع أي تطورات محتملة، مع إخبار كافة المعنيين من تلميذات وتلاميذ وأولياء أمور وأطر تربوية بكل المستجدات في حينها، عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وقد لقي هذا القرار ترحيبًا في أوساط عدد من الأسر والفاعلين التربويين، باعتباره إجراءً وقائيًا يعكس مقاربة استباقية تهدف إلى تفادي أي مخاطر محتملة، في انتظار تحسّن الأحوال الجوية واستئناف الدراسة في ظروف آمنة تضمن سلامة الجميع.