ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز قدرات التدخل الاستباقي وتقليص مخاطر اندلاع الحرائق، من خلال مجموعة من التدابير الميدانية والتنظيمية، التي تهم مختلف جهات المملكة.
إجراءات ميدانية لتعزيز الوقاية
يشمل هذا المخطط الوطني عدداً من التدخلات الهيكلية، من بينها صيانة وإنشاء المصدات الواقية من الحرائق (Pare-feu)، وإحداث وإعادة تأهيل المسالك الغابوية لتسهيل الولوج السريع لفرق التدخل، إضافة إلى تهيئة نقاط الماء الضرورية لدعم عمليات الإطفاء.
كما يتضمن البرنامج اعتماد تدابير استباقية في مجال تدبير الغابات، عبر تقنيات التشجير الوقائي، إلى جانب تعزيز الموارد البشرية واللوجستية الموجهة لمكافحة الحرائق، بما يضمن نجاعة أكبر في التدخلات الميدانية.
مقاربة قائمة على الاستباق واليقظة
وترتكز الاستراتيجية المعتمدة على الاستفادة من التجارب السابقة، من خلال تحسين فهم أسباب اندلاع الحرائق، وتعزيز آليات التحقيق والمتابعة، مع تقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين، سواء على المستوى المركزي أو الجهوي.
كما يولي البرنامج أهمية خاصة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة، في إطار مقاربة شاملة لا تقتصر على التدخل أثناء الحريق، بل تمتد إلى ما بعده لضمان استعادة التوازن البيئي.
نتائج إيجابية في 2025
وفي سياق متصل، سجلت سنة 2025 نتائج إيجابية، حيث تراجعت المساحات الغابوية المتضررة من الحرائق بنسبة 65% مقارنة بالمعدل المسجل خلال السنوات العشر الأخيرة، ما يعكس نجاعة التدابير المعتمدة في إطار المنظومة الحالية.
ورغم هذا التحسن، تؤكد السلطات المختصة أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة يفرضان مواصلة تطوير المقاربة المعتمدة، والانتقال نحو نموذج أكثر استباقية وفعالية.
دعوة إلى تعبئة مجتمعية
وتشدد الجهات المعنية على أن نجاح هذه الاستراتيجية يظل رهيناً بانخراط المواطنين، من خلال التحلي باليقظة خلال الفترات الحرجة، خاصة في فصل الصيف، والتبليغ السريع عن أي مؤشرات قد تدل على اندلاع حرائق.
وبذلك، يواصل المغرب تعزيز منظومته لحماية غاباته، في إطار رؤية تستند إلى الوقاية والاستباق، وتكرس المسؤولية المشتركة في حماية الموارد الطبيعية.
إجراءات ميدانية لتعزيز الوقاية
يشمل هذا المخطط الوطني عدداً من التدخلات الهيكلية، من بينها صيانة وإنشاء المصدات الواقية من الحرائق (Pare-feu)، وإحداث وإعادة تأهيل المسالك الغابوية لتسهيل الولوج السريع لفرق التدخل، إضافة إلى تهيئة نقاط الماء الضرورية لدعم عمليات الإطفاء.
كما يتضمن البرنامج اعتماد تدابير استباقية في مجال تدبير الغابات، عبر تقنيات التشجير الوقائي، إلى جانب تعزيز الموارد البشرية واللوجستية الموجهة لمكافحة الحرائق، بما يضمن نجاعة أكبر في التدخلات الميدانية.
مقاربة قائمة على الاستباق واليقظة
وترتكز الاستراتيجية المعتمدة على الاستفادة من التجارب السابقة، من خلال تحسين فهم أسباب اندلاع الحرائق، وتعزيز آليات التحقيق والمتابعة، مع تقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين، سواء على المستوى المركزي أو الجهوي.
كما يولي البرنامج أهمية خاصة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة، في إطار مقاربة شاملة لا تقتصر على التدخل أثناء الحريق، بل تمتد إلى ما بعده لضمان استعادة التوازن البيئي.
نتائج إيجابية في 2025
وفي سياق متصل، سجلت سنة 2025 نتائج إيجابية، حيث تراجعت المساحات الغابوية المتضررة من الحرائق بنسبة 65% مقارنة بالمعدل المسجل خلال السنوات العشر الأخيرة، ما يعكس نجاعة التدابير المعتمدة في إطار المنظومة الحالية.
ورغم هذا التحسن، تؤكد السلطات المختصة أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة يفرضان مواصلة تطوير المقاربة المعتمدة، والانتقال نحو نموذج أكثر استباقية وفعالية.
دعوة إلى تعبئة مجتمعية
وتشدد الجهات المعنية على أن نجاح هذه الاستراتيجية يظل رهيناً بانخراط المواطنين، من خلال التحلي باليقظة خلال الفترات الحرجة، خاصة في فصل الصيف، والتبليغ السريع عن أي مؤشرات قد تدل على اندلاع حرائق.
وبذلك، يواصل المغرب تعزيز منظومته لحماية غاباته، في إطار رؤية تستند إلى الوقاية والاستباق، وتكرس المسؤولية المشتركة في حماية الموارد الطبيعية.