ويأتي هذا التعديل بعد موجة من الانتقادات التي وجهتها مجموعات من المشجعين إلى الجهات المنظمة، معتبرين أن أسعار النقل إلى الملعب المقرر أن يحتضن أهم مباريات البطولة “مبالغ فيها بشكل كبير”، خاصة وأن سعر تذكرة القطار في الأيام العادية لا يتجاوز 12.90 دولارا، ما أثار جدلا واسعا حول منطق تسعير الخدمات المرتبطة بالحدث الرياضي الأكبر في العالم.
ويقع الملعب، الذي يتسع لـ82 ألفا و500 متفرج، على بعد نحو 35 ميلا من مدينة نيويورك، ما يجعل وسائل النقل العام خيارا أساسيا لآلاف المشجعين الراغبين في متابعة المباريات، خصوصا في ظل الازدحام المتوقع خلال فترة المونديال.
وبحسب المعطيات المتداولة، سيتم توفير نحو 40 ألف تذكرة قطار فقط لكل مباراة تُقام في الملعب، وهو ما يثير بدوره مخاوف من ضغط كبير على البنية التحتية للنقل، واحتمال حدوث اختناقات في حركة تنقل الجماهير بين المدينة والمركب الرياضي.
ويرى متابعون أن هذا الجدل يعكس التحدي المتزايد الذي يرافق تنظيم البطولات الكبرى، حيث لا يقتصر الاهتمام على أسعار التذاكر داخل الملاعب فقط، بل يمتد أيضا إلى تكاليف النقل والإقامة والخدمات المرافقة، التي أصبحت تشكل جزءا أساسيا من تجربة المشجعين.
وفي المقابل، اعتبر آخرون أن خفض السعر، رغم أنه يظل مرتفعا مقارنة بالتعريفة العادية، يمثل خطوة إيجابية نحو الاستجابة لمطالب الجمهور، ومحاولة تحقيق توازن بين متطلبات التنظيم وضمان إتاحة الحدث لأوسع شريحة من المشجعين.
ويُتوقع أن يستمر النقاش حول تسعير الخدمات المرتبطة بكأس العالم 2026، خاصة في ظل التوسع الكبير الذي تعرفه البطولة، وما يرافقه من تحديات لوجستية واقتصادية في واحدة من أكثر النسخ طموحا في تاريخ المسابقة.
ويقع الملعب، الذي يتسع لـ82 ألفا و500 متفرج، على بعد نحو 35 ميلا من مدينة نيويورك، ما يجعل وسائل النقل العام خيارا أساسيا لآلاف المشجعين الراغبين في متابعة المباريات، خصوصا في ظل الازدحام المتوقع خلال فترة المونديال.
وبحسب المعطيات المتداولة، سيتم توفير نحو 40 ألف تذكرة قطار فقط لكل مباراة تُقام في الملعب، وهو ما يثير بدوره مخاوف من ضغط كبير على البنية التحتية للنقل، واحتمال حدوث اختناقات في حركة تنقل الجماهير بين المدينة والمركب الرياضي.
ويرى متابعون أن هذا الجدل يعكس التحدي المتزايد الذي يرافق تنظيم البطولات الكبرى، حيث لا يقتصر الاهتمام على أسعار التذاكر داخل الملاعب فقط، بل يمتد أيضا إلى تكاليف النقل والإقامة والخدمات المرافقة، التي أصبحت تشكل جزءا أساسيا من تجربة المشجعين.
وفي المقابل، اعتبر آخرون أن خفض السعر، رغم أنه يظل مرتفعا مقارنة بالتعريفة العادية، يمثل خطوة إيجابية نحو الاستجابة لمطالب الجمهور، ومحاولة تحقيق توازن بين متطلبات التنظيم وضمان إتاحة الحدث لأوسع شريحة من المشجعين.
ويُتوقع أن يستمر النقاش حول تسعير الخدمات المرتبطة بكأس العالم 2026، خاصة في ظل التوسع الكبير الذي تعرفه البطولة، وما يرافقه من تحديات لوجستية واقتصادية في واحدة من أكثر النسخ طموحا في تاريخ المسابقة.