وفي هذا الإطار، أعلنت القنصلية العامة للمملكة بـبرشلونة توصلها بالدفعات الثالثة والرابعة والخامسة من شواهد حسن السيرة المذيلة بـ”الأبوستيل”، الخاصة بالطلبات المودعة ما بين 13 و15 فبراير الماضي. ولتسريع تسليم هذه الوثائق، قررت القنصلية فتح أبوابها طيلة أيام الأسبوع، بما في ذلك يومي السبت والأحد، مع إعفاء المرتفقين من شرط الموعد المسبق شريطة الحضور الشخصي للمعني بالأمر.
وعلى النهج ذاته، شرعت القنصلية العامة للمملكة في ألميريا، ابتداء من يوم الثلاثاء، في تسليم دفعات جديدة من الوثائق ذاتها لفائدة الطلبات المتوصل بها بين 11 و16 فبراير. وأوضحت المصالح القنصلية أن الاستفادة من هذه الخدمة تتطلب فقط الإدلاء بوصل إيداع الطلب والبطاقة الوطنية للتعريف، في خطوة تهدف إلى تسهيل المساطر أمام المهاجرين الراغبين في تسوية وضعيتهم القانونية في أقرب الآجال.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن تنسيق مؤسساتي تقوده وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بتعاون مع السفارة المغربية في مدريد ومصالح وزارة الداخلية والإدارة العامة للأمن الوطني، بهدف تبسيط مسطرة الحصول على شهادة حسن السيرة المذيلة بـ”الأبوستيل”. كما تعكس هذه المبادرة حرص المملكة على مواكبة أفراد الجالية المغربية بالخارج ودعم اندماجهم القانوني والاجتماعي في بلد الإقامة.
وعلى النهج ذاته، شرعت القنصلية العامة للمملكة في ألميريا، ابتداء من يوم الثلاثاء، في تسليم دفعات جديدة من الوثائق ذاتها لفائدة الطلبات المتوصل بها بين 11 و16 فبراير. وأوضحت المصالح القنصلية أن الاستفادة من هذه الخدمة تتطلب فقط الإدلاء بوصل إيداع الطلب والبطاقة الوطنية للتعريف، في خطوة تهدف إلى تسهيل المساطر أمام المهاجرين الراغبين في تسوية وضعيتهم القانونية في أقرب الآجال.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن تنسيق مؤسساتي تقوده وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بتعاون مع السفارة المغربية في مدريد ومصالح وزارة الداخلية والإدارة العامة للأمن الوطني، بهدف تبسيط مسطرة الحصول على شهادة حسن السيرة المذيلة بـ”الأبوستيل”. كما تعكس هذه المبادرة حرص المملكة على مواكبة أفراد الجالية المغربية بالخارج ودعم اندماجهم القانوني والاجتماعي في بلد الإقامة.