اتسمت المباراة بالحذر الشديد من الجانبين، خاصة خلال الشوط الأول الذي عرف ندرة واضحة في المحاولات الهجومية، حيث غابت الفرص الحقيقية باستثناء محاولة وحيدة لصالح نهضة بركان عبر بول باسين، لكنها لم تُترجم إلى هدف.
في الشوط الثاني، تحسن إيقاع اللقاء نسبيًا، ونجح الجيش الملكي في الوصول إلى الشباك عن طريق لاعبه رضا سليم، غير أن الحكم جلال جيد ألغى الهدف بداعي وجود خطأ ارتكبه عبد الفتاح حذراف على اللاعب ياسين لبحيري قبل تسجيل الهدف، وهو القرار الذي أثار بعض الجدل.
وبهذه النتيجة، رفع الجيش الملكي رصيده إلى 31 نقطة، ليتقاسم صدارة الترتيب مع المغرب الفاسي، في حين بلغ رصيد نهضة بركان 27 نقطة في المركز الخامس، ليبقى الصراع مفتوحًا على المراكز المتقدمة مع استمرار منافسات البطولة.
ورغم أهمية المباراة في حسابات الترتيب، إلا أن الأداء العام عكس تحفظًا كبيرًا من الفريقين، ما جعل المواجهة تمر دون بصمة هجومية واضحة، في انتظار جولات قادمة قد تحمل مزيدًا من الحسم والإثارة.
في الشوط الثاني، تحسن إيقاع اللقاء نسبيًا، ونجح الجيش الملكي في الوصول إلى الشباك عن طريق لاعبه رضا سليم، غير أن الحكم جلال جيد ألغى الهدف بداعي وجود خطأ ارتكبه عبد الفتاح حذراف على اللاعب ياسين لبحيري قبل تسجيل الهدف، وهو القرار الذي أثار بعض الجدل.
وبهذه النتيجة، رفع الجيش الملكي رصيده إلى 31 نقطة، ليتقاسم صدارة الترتيب مع المغرب الفاسي، في حين بلغ رصيد نهضة بركان 27 نقطة في المركز الخامس، ليبقى الصراع مفتوحًا على المراكز المتقدمة مع استمرار منافسات البطولة.
ورغم أهمية المباراة في حسابات الترتيب، إلا أن الأداء العام عكس تحفظًا كبيرًا من الفريقين، ما جعل المواجهة تمر دون بصمة هجومية واضحة، في انتظار جولات قادمة قد تحمل مزيدًا من الحسم والإثارة.