ورغم الأداء القتالي الذي أبان عنه الفريق المسفيوي، إلا أن نتيجة التعادل لم تكن كافية لقلب موازين المواجهة، خاصة بعد انتهاء مباراة الذهاب في الجزائر بالتعادل السلبي، ما منح الأفضلية للفريق الجزائري بفضل قاعدة الهدف خارج الميدان.
شهد الشوط الأول حذرًا تكتيكيًا من الطرفين، قبل أن يتمكن اللاعب أحمد الخالدي من افتتاح التسجيل لصالح اتحاد العاصمة في الوقت بدل الضائع (45+4) من ضربة جزاء، مانحًا فريقه أفضلية مهمة قبل التوجه إلى مستودع الملابس.
في الشوط الثاني، حاول أولمبيك آسفي العودة في النتيجة، ونجح في ذلك عبر لاعبه موسى كوني الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 75، ليعيد الأمل لجماهير الفريق المغربي. غير أن الدقائق المتبقية لم تحمل الجديد، رغم المحاولات المتكررة لخطف هدف التأهل.
وبهذا التعادل، يضرب اتحاد العاصمة موعدًا في النهائي، بينما يغادر أولمبيك آسفي المنافسة مرفوع الرأس بعد مشوار مشرف، أكد من خلاله حضوره القوي في الساحة القارية، رغم مرارة الإقصاء التي ستبقى عالقة في أذهان جماهيره.
شهد الشوط الأول حذرًا تكتيكيًا من الطرفين، قبل أن يتمكن اللاعب أحمد الخالدي من افتتاح التسجيل لصالح اتحاد العاصمة في الوقت بدل الضائع (45+4) من ضربة جزاء، مانحًا فريقه أفضلية مهمة قبل التوجه إلى مستودع الملابس.
في الشوط الثاني، حاول أولمبيك آسفي العودة في النتيجة، ونجح في ذلك عبر لاعبه موسى كوني الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 75، ليعيد الأمل لجماهير الفريق المغربي. غير أن الدقائق المتبقية لم تحمل الجديد، رغم المحاولات المتكررة لخطف هدف التأهل.
وبهذا التعادل، يضرب اتحاد العاصمة موعدًا في النهائي، بينما يغادر أولمبيك آسفي المنافسة مرفوع الرأس بعد مشوار مشرف، أكد من خلاله حضوره القوي في الساحة القارية، رغم مرارة الإقصاء التي ستبقى عالقة في أذهان جماهيره.