حول العالم

تصعيد وتسليح و«تأثير»: كيف تحاول الجزائر بشكل بئيس العودة بقوة في ملف الصحراء


الطغمة العسكرية الحاكمة، بعد تعرضها لانتكاسات دبلوماسية في مواجهة المغرب، لكنها تجعل حربها على الصحراء الأطلسية عقيدتها الأساسية، ستبذل كل ما في وسعها من أجل عودة غير محتملة إلى المشهد الدبلوماسي الدولي والتنافس على الدعم في هذا الملف. هذا ما أكده معهد الشرق الأوسط (Middle East Institute)، وهو مركز تفكير أمريكي، الذي يحلل محاولة هذه العودة التي تستند على أفكار عفا عنها الزمن.



حتى مع سلسلة الإخفاقات والانتكاسات، فإن الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر لن تتزحزح قيد أنملة عندما يتعلق الأمر بكراهيتها الدفينة تجاه المغرب واستراتيجيتها العدائية في قضية الصحراء. وقد أكد هذه الحقيقة معهد الشرق الأوسط، الذي تأسس عام 1946 وأكثر مراكز التفكير الأمريكية تأثيرا والمخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ففي دراسة حديثة وقعها المحلل فرانسيسكو سيرانو تحت عنوان « التنافس الإقليمي بين المغرب والجزائر على وشك أن يكتسب زخما »، يشير مركز التفكير الأمريكي إلى أن الجزائر تستعد (مرة أخرى!) للعودة بقوة في « حربها » ضد المملكة ومصالحها.

 
أولئك الذين كانوا يعولون على تغيير التكتيكات مع الأخذ في الاعتبار الحقائق الجديدة على الأرض سيصابون بخيبة أمل. ومن خلال محاولتها الجديدة، فإن الطغمة العسكرية تعتمد على القديم –الملازم للكراهية للمغرب والمغاربة. يقول المثل: أجمل امرأة في العالم لا يمكنها أن تعطي إلا ما لديها. والنظام الجزائري ليس لديه ما يقدمه سوى العداء للمغرب.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الخميس 30 نونبر 2023
في نفس الركن