وفي السياق ذاته، فاقمت الأحوال الجوية من معاناة السكان النازحين، إذ تسببت الأمطار الغزيرة الناتجة عن منخفض جوي في غرق أعداد كبيرة من خيام النازحين بمنطقة المواصي، التي تُعد من أكثر المناطق احتضانًا للنازحين الفارين من مناطق القتال. وقد أدت هذه الأوضاع إلى تفاقم الظروف المعيشية الصعبة، في ظل نقص حاد في وسائل الإيواء والمساعدات الإنسانية.
وأفادت وسائل إعلام دولية بأن محور مراد، الذي يفصل مدينة رفح عن باقي مدن قطاع غزة، بات يشكل نقطة انطلاق لعمليات عسكرية تستهدف مدينة رفح والمناطق المحيطة بها، خاصة الحدود الجنوبية والشرقية لمدينة خان يونس، ما ينذر باتساع رقعة المواجهات خلال المرحلة المقبلة.
وعلى الصعيد السياسي، أعلنت هيئة البث العبرية، أمس الخميس، أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى كسر حالة الجمود التي طبعت هذا الملف خلال الفترة الماضية، نتيجة ما وصفته الهيئة بالمماطلة الإسرائيلية.
ووفق المصدر ذاته، فقد عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تل أبيب عقب التوصل إلى هذه التفاهمات مع الإدارة الأمريكية، وذلك بعد لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمدينة ميامي، حيث جرى بحث مستقبل الاتفاق وآفاق التهدئة في القطاع.
وأشارت هيئة البث إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تتضمن استعدادات إسرائيلية لفتح معبر رفح خلال الفترة القريبة، إضافة إلى مواصلة التحضيرات لإقامة ما يُعرف بـ“المدينة الخضراء” في منطقة رفح جنوب القطاع، وهي خطة تروج لها الإدارة الأمريكية لإقامة مدينة جديدة مخصصة لسكان غزة، من دون وجود لحركة حماس أو للجيش الإسرائيلي.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مع تزايد أعداد النازحين وتضرر البنية التحتية، ما يجعل أي تقدم سياسي مرهونًا بوقف فعلي للتصعيد العسكري وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام.
وأفادت وسائل إعلام دولية بأن محور مراد، الذي يفصل مدينة رفح عن باقي مدن قطاع غزة، بات يشكل نقطة انطلاق لعمليات عسكرية تستهدف مدينة رفح والمناطق المحيطة بها، خاصة الحدود الجنوبية والشرقية لمدينة خان يونس، ما ينذر باتساع رقعة المواجهات خلال المرحلة المقبلة.
وعلى الصعيد السياسي، أعلنت هيئة البث العبرية، أمس الخميس، أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى كسر حالة الجمود التي طبعت هذا الملف خلال الفترة الماضية، نتيجة ما وصفته الهيئة بالمماطلة الإسرائيلية.
ووفق المصدر ذاته، فقد عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تل أبيب عقب التوصل إلى هذه التفاهمات مع الإدارة الأمريكية، وذلك بعد لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمدينة ميامي، حيث جرى بحث مستقبل الاتفاق وآفاق التهدئة في القطاع.
وأشارت هيئة البث إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تتضمن استعدادات إسرائيلية لفتح معبر رفح خلال الفترة القريبة، إضافة إلى مواصلة التحضيرات لإقامة ما يُعرف بـ“المدينة الخضراء” في منطقة رفح جنوب القطاع، وهي خطة تروج لها الإدارة الأمريكية لإقامة مدينة جديدة مخصصة لسكان غزة، من دون وجود لحركة حماس أو للجيش الإسرائيلي.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مع تزايد أعداد النازحين وتضرر البنية التحتية، ما يجعل أي تقدم سياسي مرهونًا بوقف فعلي للتصعيد العسكري وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام.