وأشارت صحيفة “فوكس أوف ليستر” إلى أن الخنوس لم يُظهر الاحترام الكافي لناديه الأصلي، خاصة بعد تصريحاته الغامضة حول مستقبله، وإمكانية عودته إلى ليستر سيتي عقب نهاية فترة الإعارة.
وأضافت الصحيفة أن اللاعب عبّر عن رغبته في اللعب لنادٍ “أكبر” من ليستر سيتي، وهو ما اعتبرته إساءة مباشرة للنادي الذي منحه فرصة التألق في الساحة الكروية الأوروبية.
كما انتقدت الصحيفة رد الخنوس المقتضب حين سُئل عن مستقبله، واكتفى بالقول: “سنرى ما سيحدث”، معتبرة أن هذا الجواب يعكس غموضاً وعدم وضوح في موقفه تجاه ليستر سيتي. ولم تلقَ أيضاً تصريحاته بخصوص استمراره مع شتوتغارت قبولاً، بعدما قال: “لا أستطيع أن أحدد إن كنت أرى نفسي لاعباً معاراً أم دائماً”.
وذهبت الصحيفة إلى توجيه انتقادات لاذعة للاعب، معتبرة أن هذا النوع من التصريحات يعكس نقصاً في الامتنان واحترام النادي، مضيفة أن جماهير ليستر سيتي، المعروفة بـ“الجيش الأزرق”، نادراً ما تتسامح مع مثل هذه المواقف، بل إن جماهير شتوتغارت نفسها قد لا تتقبلها.
ورغم هذا الجدل، لا تزال فئة واسعة من جماهير ليستر سيتي تُبدي رغبتها في عودة الخنوس إلى الفريق بعد نهاية إعارته، خاصة في حال نجح النادي في تحقيق الصعود والعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويُذكر أن اللاعب يرفض اللعب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي “تشامبيونشيب”، وهو ما يجعل مستقبله مرتبطاً بشكل مباشر بنتائج ليستر سيتي هذا الموسم.
إذا حاب:
وأضافت الصحيفة أن اللاعب عبّر عن رغبته في اللعب لنادٍ “أكبر” من ليستر سيتي، وهو ما اعتبرته إساءة مباشرة للنادي الذي منحه فرصة التألق في الساحة الكروية الأوروبية.
كما انتقدت الصحيفة رد الخنوس المقتضب حين سُئل عن مستقبله، واكتفى بالقول: “سنرى ما سيحدث”، معتبرة أن هذا الجواب يعكس غموضاً وعدم وضوح في موقفه تجاه ليستر سيتي. ولم تلقَ أيضاً تصريحاته بخصوص استمراره مع شتوتغارت قبولاً، بعدما قال: “لا أستطيع أن أحدد إن كنت أرى نفسي لاعباً معاراً أم دائماً”.
وذهبت الصحيفة إلى توجيه انتقادات لاذعة للاعب، معتبرة أن هذا النوع من التصريحات يعكس نقصاً في الامتنان واحترام النادي، مضيفة أن جماهير ليستر سيتي، المعروفة بـ“الجيش الأزرق”، نادراً ما تتسامح مع مثل هذه المواقف، بل إن جماهير شتوتغارت نفسها قد لا تتقبلها.
ورغم هذا الجدل، لا تزال فئة واسعة من جماهير ليستر سيتي تُبدي رغبتها في عودة الخنوس إلى الفريق بعد نهاية إعارته، خاصة في حال نجح النادي في تحقيق الصعود والعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويُذكر أن اللاعب يرفض اللعب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي “تشامبيونشيب”، وهو ما يجعل مستقبله مرتبطاً بشكل مباشر بنتائج ليستر سيتي هذا الموسم.
إذا حاب: