في مستهل التعاملات، قفز سعر خام غرب تكساس الوسيط، وهو الخام الأمريكي القياسي، بنحو 8 في المائة، قبل أن يستقر لاحقاً على ارتفاع بنسبة 5.9 في المائة ليبلغ 71 دولاراً للبرميل. كما صعد خام برنت، المرجع العالمي لأسعار النفط، بنسبة 6.2 في المائة ليصل إلى 77.38 دولاراً للبرميل، في مؤشر واضح على حساسية الأسواق لأي اضطرابات في منطقة تعد شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية.
ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بتوقعات المتعاملين بإمكانية تباطؤ أو توقف جزء من صادرات النفط الإيرانية، إضافة إلى مخاوف من تأثر إمدادات دول أخرى في المنطقة. وقد زادت حدة القلق بعد استهداف سفينتين كانتا تبحران عبر مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، ما يهدد بتقييد قدرة الدول المنتجة على تصدير الخام إلى الأسواق الدولية.
ويرى محللون أن استمرار التصعيد قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، خاصة إذا ما تأثرت حركة الملاحة في المضيق أو توسعت دائرة المواجهة لتشمل منشآت نفطية إضافية. وفي المقابل، تبقى الأسواق مترقبة لأي مؤشرات على احتواء الأزمة أو تدخلات دبلوماسية من شأنها تهدئة الأوضاع وتفادي اضطرابات أوسع في سوق الطاقة العالمية.
ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بتوقعات المتعاملين بإمكانية تباطؤ أو توقف جزء من صادرات النفط الإيرانية، إضافة إلى مخاوف من تأثر إمدادات دول أخرى في المنطقة. وقد زادت حدة القلق بعد استهداف سفينتين كانتا تبحران عبر مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، ما يهدد بتقييد قدرة الدول المنتجة على تصدير الخام إلى الأسواق الدولية.
ويرى محللون أن استمرار التصعيد قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، خاصة إذا ما تأثرت حركة الملاحة في المضيق أو توسعت دائرة المواجهة لتشمل منشآت نفطية إضافية. وفي المقابل، تبقى الأسواق مترقبة لأي مؤشرات على احتواء الأزمة أو تدخلات دبلوماسية من شأنها تهدئة الأوضاع وتفادي اضطرابات أوسع في سوق الطاقة العالمية.