ويتضمن المشروع إنشاء خط سككي جديد بالكامل بسرعة تصل إلى 350 كيلومتراً في الساعة، إضافة إلى مجموعة من المنشآت الهندسية الكبرى، من بينها نفق تحت مدينة الرباط يمتد على 3.3 كيلومترات، فضلاً عن ربط مباشر بمطار الرباط-سلا لتعزيز التكامل بين النقل الجوي والسككي.
كما يشمل المشروع إنجاز قنطرتين فوق وادي أبي رقراق، إلى جانب إعادة هيكلة واسعة للشبكة السككية بمدينة الدار البيضاء، من خلال إنشاء مسارات جديدة ومحطة حديثة تحمل اسم “الدار البيضاء الجنوبية”، فضلاً عن محطة خاصة بملعب الحسن الثاني لربطه بشبكة القطار فائق السرعة.
ويمتد الخط الجديد عبر محاور استراتيجية تشمل جسوراً كبرى مثل جسر أم الربيع وجسر سطات، وصولاً إلى مدينة بن جرير التي ستستفيد من محطة جديدة بالمدينة الخضراء، قبل أن يصل إلى مراكش عبر محطتي ملعب مراكش والنخيل، مع تحديث شامل للبنية السككية الحالية.
ومن المرتقب أن يساهم هذا المشروع في تقليص زمن الرحلات بشكل كبير، إذ قد لا تتجاوز مدة التنقل بين طنجة ومراكش ساعتين إلى ساعتين ونصف، بدل ساعات طويلة حالياً، على أن تُستكمل الأشغال في أفق سنة 2029.
ويعكس هذا الورش الضخم توجه المغرب نحو تعزيز بنياته التحتية وتحديث منظومة النقل، في سياق الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، بما يعزز موقعه كقطب إقليمي في مجالات النقل واللوجستيك