حياتنا

تساقطات ثلجية غير مسبوقة تعيد البياض إلى شوارع عاصمة الشرق


تفاجأت ساكنة مدينة وجدة، مساء الثلاثاء، بتساقطات ثلجية مهمة غطت مختلف شوارع وساحات عاصمة الجهة الشرقية، في مشهد نادر أعاد إلى الأذهان صورًا غابت عن المدينة منذ سنوات، ومنحها حلة بيضاء استثنائية قلّما ارتبطت بذاكرتها المناخية



وتساقطت الثلوج منذ الساعات الأولى من المساء، لتتحول بسرعة إلى حدث لافت استقطب اهتمام الساكنة، حيث خرج العديد من المواطنين لتوثيق اللحظة والاحتفاء بهذا “الزائر الأبيض”، وسط أجواء من البهجة والدهشة، خاصة لدى الأطفال والشباب الذين وجدوا في المشهد فرصة لكسر رتابة الطقس اليومي.
 

ويأتي هذا الحدث في سياق موجة برد تشهدها الجهة الشرقية، تماشيًا مع التوقعات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي أشارت إلى مرور كتل هوائية باردة مصحوبة بانخفاض ملموس في درجات الحرارة، وتساقطات مطرية وثلجية بعدد من مناطق الجهة، خصوصًا بالمناطق الداخلية والمرتفعات.
 

وعبّر عدد من المواطنين، في تصريحات متفرقة، عن تفاؤلهم بهذه التساقطات التي يُرتقب أن تساهم في تعزيز الفرشة المائية وتحسين الوضعية الهيدرولوجية بالمنطقة، في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه وتوالي مواسم الجفاف، إلى جانب أثرها الإيجابي المحتمل على الموسم الفلاحي.
 

ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن عودة الثلوج إلى مدينة مثل وجدة تندرج ضمن التحولات المناخية التي تعرفها المملكة، حيث باتت الظواهر الجوية القصوى أكثر حضورًا، ما يستدعي تعزيز سياسات التكيف المناخي، خاصة في الجهات المعرضة للتقلبات الحادة في درجات الحرارة


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الأربعاء 7 يناير 2026
في نفس الركن