وينص الحكم على أن قيمة التسوية ستبلغ 35 مليون دولار إذا بلغ عدد المدعيات المؤهلات 40 امرأة أو أكثر، و25 مليون دولار إذا كان العدد أقل من ذلك. ويُتولى تنفيذ هذه التسوية كل من دارين إنديك، محامي إبستين السابق، وريتشارد كان، محاسبه السابق، اللذين نفيا ارتكاب أي مخالفات خلال علاقتهما بإبستين، ولم توجه إليهما أية تهم جنائية.
وأكد الحكم أن هذه التسوية لا تعني اعتراف المنفذين بارتكاب خطأ، ولا تحملهم مسؤولية أي إجراءات قانونية مستقبلية من قبل الضحايا. ويجب أن يصادق قاضٍ فيدرالي بنيويورك على الاتفاق قبل أن يصبح نافذاً وملزماً.
وتأتي هذه التسوية في أعقاب نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق والصور والفيديوهات المتعلقة بالتحقيق في شبكة إبستين، التي ضمت سياسيين ونشطاء ورجال أعمال وأكاديميين ومشاهير، مما أسفر عن تلطخ سمعة العديد منهم نتيجة ارتباطهم به. ومن المتوقع أن تشمل التسوية ما لا يقل عن 40 ضحية لم يسبق لهن التوصل إلى تسوية مع التركة، وفق ما أفادت به وكالة “بلومبرغ نيوز”.
وتشكل هذه الخطوة جزءاً من جهود القضاء الأمريكي لتعويض ضحايا إبستين، وضمان حقوقهم المالية والقانونية بعد سنوات من الانتهاكات والاستغلال التي ارتكبها المدان قبل وفاته.
وأكد الحكم أن هذه التسوية لا تعني اعتراف المنفذين بارتكاب خطأ، ولا تحملهم مسؤولية أي إجراءات قانونية مستقبلية من قبل الضحايا. ويجب أن يصادق قاضٍ فيدرالي بنيويورك على الاتفاق قبل أن يصبح نافذاً وملزماً.
وتأتي هذه التسوية في أعقاب نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق والصور والفيديوهات المتعلقة بالتحقيق في شبكة إبستين، التي ضمت سياسيين ونشطاء ورجال أعمال وأكاديميين ومشاهير، مما أسفر عن تلطخ سمعة العديد منهم نتيجة ارتباطهم به. ومن المتوقع أن تشمل التسوية ما لا يقل عن 40 ضحية لم يسبق لهن التوصل إلى تسوية مع التركة، وفق ما أفادت به وكالة “بلومبرغ نيوز”.
وتشكل هذه الخطوة جزءاً من جهود القضاء الأمريكي لتعويض ضحايا إبستين، وضمان حقوقهم المالية والقانونية بعد سنوات من الانتهاكات والاستغلال التي ارتكبها المدان قبل وفاته.