وجاء في منشور ترامب أنه يسعى لإلغاء “ملايين” الطلبات المقبولة خلال ولاية جو بايدن، وترحيل أي شخص لا يقدم “قيمة إضافية” للولايات المتحدة. كما أعلن الرئيس السابق عن نيته وضع حد لكل المساعدات والتقديمات الفدرالية للمواطنين غير الأميركيين، وترحيل أي أجنبي يُعتبر خطراً أمنياً أو “لا ينسجم مع الحضارة الغربية”.
ويشكل هذا التصعيد جزءاً من السياسة المعادية للهجرة التي ينوي ترامب تطبيقها خلال ولايته الرئاسية الثانية، والتي تتضمن حملة واسعة لترحيل المهاجرين غير القانونيين. وقال ترامب إن هدفه يتمثل في “إحداث انخفاض كبير في أعداد السكان غير القانونيين والمخلين بالنظام”، مؤكداً أن هذه الإجراءات تهدف إلى “تمكين النظام الأميركي من التعافي بشكل كامل”.
وكان هذا الإعلان قد تزامن مع وفاة سارة بيكستروم، إحدى عناصر الحرس الوطني الذين تعرضوا لإطلاق النار، فيما لا يزال الجندي الآخر يقاتل من أجل حياته. وأعلنت الإدارة الأميركية عن مراجعة وضع الإقامة الدائمة للمهاجرين من 19 دولة، من بينها أفغانستان، وهايتي، وإيران، وفنزويلا، في سياق استجاباتها الأمنية عقب الهجوم.
ويُذكر أن تصريحات ترامب أثارت موجة من الانتقادات داخل الولايات المتحدة وخارجها، حيث اعتبرها معارضوه محاولة لتغذية التوترات العرقية والسياسية، فيما رأى مؤيدوه أنها خطوة ضرورية لتعزيز الأمن القومي والسيطرة على الهجرة غير المنظمة.
ويمثل هذا التطور تصعيداً جديداً في النقاش السياسي حول الهجرة في الولايات المتحدة، ويعيد إلى الواجهة صدام الرؤى بين مؤيدي سياسة الحدود الصارمة والمهاجرين والمجتمع المدني، في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بتداعيات الهجرة وتأثيراتها على الأمن والاستقرار.
ويشكل هذا التصعيد جزءاً من السياسة المعادية للهجرة التي ينوي ترامب تطبيقها خلال ولايته الرئاسية الثانية، والتي تتضمن حملة واسعة لترحيل المهاجرين غير القانونيين. وقال ترامب إن هدفه يتمثل في “إحداث انخفاض كبير في أعداد السكان غير القانونيين والمخلين بالنظام”، مؤكداً أن هذه الإجراءات تهدف إلى “تمكين النظام الأميركي من التعافي بشكل كامل”.
وكان هذا الإعلان قد تزامن مع وفاة سارة بيكستروم، إحدى عناصر الحرس الوطني الذين تعرضوا لإطلاق النار، فيما لا يزال الجندي الآخر يقاتل من أجل حياته. وأعلنت الإدارة الأميركية عن مراجعة وضع الإقامة الدائمة للمهاجرين من 19 دولة، من بينها أفغانستان، وهايتي، وإيران، وفنزويلا، في سياق استجاباتها الأمنية عقب الهجوم.
ويُذكر أن تصريحات ترامب أثارت موجة من الانتقادات داخل الولايات المتحدة وخارجها، حيث اعتبرها معارضوه محاولة لتغذية التوترات العرقية والسياسية، فيما رأى مؤيدوه أنها خطوة ضرورية لتعزيز الأمن القومي والسيطرة على الهجرة غير المنظمة.
ويمثل هذا التطور تصعيداً جديداً في النقاش السياسي حول الهجرة في الولايات المتحدة، ويعيد إلى الواجهة صدام الرؤى بين مؤيدي سياسة الحدود الصارمة والمهاجرين والمجتمع المدني، في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بتداعيات الهجرة وتأثيراتها على الأمن والاستقرار.