وأضاف الرئيس الأمريكي أن الاتفاق لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل يحمل، بحسب تعبيره، أبعاداً سياسية وأمنية مهمة، حيث اعتبر أنه سيساهم في “إرساء السلام وتعزيز الأمن” في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن قادة المنطقة باتوا اليوم، لأول مرة، أمام فرصة حقيقية لبناء استقرار طويل الأمد.
وفي منشور آخر، أكد ترامب أن “الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية اكتمل بشكل نهائي”، موجهاً التهنئة للأطراف المعنية، ومعلناً في السياق ذاته ما وصفه بـ”الإذن الكامل بفتح مضيق هرمز دون قيود”، في خطوة اعتبرها جزءاً من مخرجات التفاهم الجديد بين الجانبين.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى رفع ما وصفه بـ”الحصار البحري” المفروض على إيران، داعياً السفن التجارية في مختلف أنحاء العالم إلى استئناف الإبحار عبر الممرات البحرية الحيوية، وتسهيل حركة نقل النفط دون عوائق، في إطار ما اعتبره بداية مرحلة جديدة من الانفراج في العلاقات بين واشنطن وطهران.
ويُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اتفاق يتعلق به ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة والاستقرار الجيوسياسي في المنطقة والعالم.